اللقيط

رجعت السكن وقلعت هدومى ووقفت تحت الدش وانا بفتكر كل لحظة سيئة عملتها مع البنت دى ومش حاسس باى نوع من انواع الانتصار ، خرجت من الحمام ودخلت الاوضة وقعدت اقلب فى هدومى لحد ماخرجت بطاقة البنت من جيب البنطلون ، اسمها علا ، ركزت اكتر فى باقى الاسم لقيته علا السليطي سيد ، حسيت بصدمة شديدة ومبقتش مصدق ولا عارف اعمل ايه ، جريت بسرعة على الدولاب وجبت البطاقة بتاعتى ومسكتها فى الايد التانية وركزت فى الاسم اكتر من مرة ، هي علا السليطى سيد ، وانا عزيز السليطى سيد ، من الدهشة بقيت بكلم نفسي :
= اختى ؟؟!!! طب ازاى ؟! ومن مين اذا كان اهلى كلهم ماتوا فى حادثة ، اكيد فيه سر انا مش عارفه ولازم اكتشفه
لبست هدومى بسرعة وقررت اروح على العنوان اللى فى بطاقة البنت واعرف الموضوع بالكامل ، طول الطريق عمال افكر هي هتعمل فيا ايه لو عرفت ان اللى عمل فيها كده هو اخوها اللى من لحمها ودمها ، وعلشان كده قررت انى هخبي عليها وهمسح من تفكيرى اى فكرة اعتراف وكأن اللى عمل فيها كده شبح واختفى .
وصلت لحد باب البيت خبطت ، فتحتلى ست فى الاربعينات من عمرها ، استغربت جدًا منى وسألتنى بترقب ومن الواضح كده ان محدش بيخبط عليهم او بيعرفهم كتير ، وقالتلى:
= حضرتك مين؟!
لمحت بعيني علا جوه البيت ، وشها مخطوف وباين عليها اوى انها فى حالة نفسية مذرية ، شاورت على علا وقولتلها :
= انا عزيز السليطى سيد ، اخو علا …
انتهت الحلقة السابعة من لقيط والحلقة الجاية هنتابعها مع بعض ، ولو عجبتك متنساش اللايك والشير علشان دعمك بيفرق معانا وبيخلينا نكمل
واشوفكم فى الحلقة الجديدة ان شاء الله
اول عينهم ماجت عليا بقوا فى ذهول تام ، علا فضلت واقفة مكانها وباصة عليا ومامتها يادوب بدأت تجمع الكلام وقالتلى:
= ابوك حكالى كتير عنك قبل كده ، مكنتش اتوقع ابدًا ان هيجي اليوم ونتقابل ، اهلا وسهلا بيك ونورت بيك ابوك ، اتفضل
دخلت وقعدت مكسوف مش قادر ابص فى عين علا ولا عندى الجرأة حتى انى اسلم عليها واتكلم معاها ، نظراتها ليا كانت غريبة جدًا ، محاولتش انها تتكلم معايا ودخلت قعدت فى الاوضة بتاعتها وقفلت الباب ، بدات مامتها تبررلى التصرف بتاعها وقالتلى:
= معلش ياعزيز ، البنت لسه صغيرة وهي اليومين دول مش متظبطة ومش عارفة مالها ، لما تاخد عليك الموضوع هيبقى طبيعى ان شاءالله ، بس انت كنت فين كل ده ، انا قلبت الدنيا عليك ومعرفتش انت روحت فين





