اللقيط

هدفى مش انى ااذيها جسديًا لانى مبلاقيش المتعة فى كده ، لكن متعتى الحقيقية انى اذيها نفسيًا واخليها تكره صنف الرجالة كله زى ماانا كرهت صنف الحريم كله.

بعد ماسبتها شوية وبدا عياطها يهدى وحسيت انها بتحاول انها تقاوم وتقوم من مكانها دخلتلها الكوخ ، شتمتها وتفيت على وشها ، وحسستها اد ايه هي بنت ومالهاش اى قيمة ، مسكت تليفونها وكسرته وباين من هدومها انها مش غنية يعنى هيضايقها اوى ان تليفونها يروح وخاصة لو مثلا جايباه بالقسط ، قلبت فى شنطتها ملقتش فيها غير 9 جنيه وده اكد نظريتى انها من اسرة فقيرة ، شيلت اللزق من على بقها ، وفكتها ، قعدت تترجانى وتبوس رجلى علشان ارحمها وانها بتصرف على اخواتها وبتشتغل وبتذاكر ، لكن كل ده مش فارق معايا ، راحتى النفسية انى اشوفها قدامى مذلولة ، وقولتلها علشان اسيبها تروح لازم تزحف على بطنها لحد ماتخلص الارض الزراعية.

طبعًا وافقت على طول وبدأت تزحف على بطنها وتجر شنطتها بايديها ودموعها بتنزل فى كل زحفة وانا حاسس بنشوة كبيرة اوى وكان نفسي اكررها تانى وبقت عادة واصبح عندى استعداد كبير للضحية اللى بعدها ، وعندى استعداد اكبر وامنيات ان كريمة اللى كان بيتها قريب من المنطقة دى انها تعدى علشان ااذيها جسديا ونفسيًا واطلع عليها القديم والجديد ، لكن مكنتش اعرف انى هقابل ضحية هتكسر قلبي نصين ….
انتهت الحلقة السادسة من لقيط والحلقة الجاية هنتابعها مع بعض ، ولو عجبتك متنساش اللايك والشير علشان دعمك بيفرق معانا وبيخلينا نكمل

واشوفكم فى الحلقة الجديدة ان شاء الله

لاول مرة فى حياتى اقرر انى ااذى حد وانى اتعامل معاه بشراهة وبشراسة غير طبيعية ، من بداية اليوم وانا بستنى الضحية اللى تيجي علشان مش هأذيها نفسيًا كالعادة ، لا ده كمان هأذيها جسمانيًا ، واحد زيي عايش بكل العقد دى طبيعى تيجي عليه لحظة ضعف ويبقى عايز يس*رق لحظة حلوة فى الحياة، واللحظة الحلوة انا مستنيها من اول مانهار اليوم طلع ، وبعد ماالدنيا هديت ودخل الليل ، قطعت الطريق فى الارض الزراعية كالعادة ، لكن مخترتش الضحية بشكل عشوائى كالعادة ، انا قررت انى اختار بنت تكون حلوة وجميلة وفيها كل الصفات اللى بتمناها علشان تقدر تحققلى اللحظة الحلوة اللى عايزها.

اكتر من بنت مرت فى طريقي وسبتها عادى ولا فيه اى حاجة ، وبعد ساعات من الانتظار وشرب الشاى والسجاير وكل حاجة بتخلى عقل الانسان مش موجود ، لمحت بنت جاية من بعيد ، جميلة بشكل غير طبيعى ، لاتقاوم ، بمجرد ماعينى جت عليها وحسيت انى عايز اروحلها واخدها فى حضنى ، وبغض النظر عن جمالها ، فالبنت باين عليها انها بنت ناس ، وممكن تكون الظروف لطشت معاها مش اكتر ، اول ماقربت عليا لفيت من الناحية التانية وجريت من وراها ، ومسكتها من ايديها وكتفتها ودخلتها الكوخ ، ربطتها كويس ولزقت بقها باللزق وسبت بس رجليها من غير رباط ، طفيت الشمعة اللى كانت منورة للكوخ ، وشيلت الماسك من على وشى وقلعتها هدومها وعملت اللى عملته معاها بكل قسوة ، صرخاتها المكتومة كانت بتزدنى نشوة حتى لو كانت صرخات الم ووجع وحسرة وخوف ، مفيش اى حاجة على بالى وحاسس بيها غير انى عايز استمتع واطلع الكبت اللى جوايا وبس، نظرات عينيها كانت بتترجانى انى اسيبها وارحمها ومكنتش تعرف انى خلاص فقدت الاحساس والشعور بالانسانية .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *