روايه للكاتبه ضي الشمس الجزء الاخير

صوت القلوب 64
كان في حالة من الذهول والمشاعر المتضاربة جلس وأخذ يفكر فيما قاله رضى وماذا يتوجب عليه أن يفعل الآن، كان يشعر أن جسمه في حالة من الانتشاء والفرح
قال في نفسه ” يالله شو حاسس إني قادر قاتل وابقى قد ما تطلب الوقت مشان رجّع الثقة لقلبك يا لما بعرف اديش الخوف عم يحاوطك وأنا كنت مفكر إنك تغيرتي وصرتي قاسية لك يا حرام شو تعذبتي وإنت عم تخبي خوفك بقشرة القساوة ما كان لازم صدق إنك هيك ممكن تتغيري فجأة بس شو اعمل متل ما قالت امي حمار والله يا امي طلعتي بتفهمي أحسن مني.
الحمدلله يا رب كنت مفكر حالي انتهيت خلص وما بقي لي شي بالدنيا غير واجبي ناحية الناس اللي معلقين فيني كنت عم ادفن مشاعري تحت الرماد وقول خلص ماتت مشاعري يالله شو ظلمت لما وفكرت فيها
جننتني لما شو بيكون موقعك يا لما لو ما كنت قدرتي تتسللي جواتي جوات قلبي وصرتي مع دمي حتى الأحلام يا لما كانت ملكك وأنا عم كذّب كل شي مشان ما سلم قلبي الك بس هلأ خلص لازم احكي وقول شو بحس بلا ما اتعبك واتعب حالي . صح حبيت مرتي ولهلأ عم حبها بس لما متل الإعصار مافي وقت حتى فكر شو صاير معي هزتني بكل شي فيها حتى قلبي ما عاد ملاحق ايمتى يغار وايمتى يحب وايمتى يجن معك ،بعمري مافي ست خلتني شك بحالي غيرك يا لما ولا حسيت مع أي إنسانة إني لازم اركض وراها غيرك وهاد تعبني كتير كنت بسبق مع قلبي وعقلي.
لم يفكر كثيرا وهو يتجه إلى بيت أبو أحمد ويحمل في جعبته كل الأفكار التي لا يعرف كيف يستطيع عرضها على أبو أحمد وأين يتكلم معه فيها
كان كل مرة يرتب الكلمات التي سوف يقولها ل لما ويعود مرة أخرى ليعيد الكلمات وتخيل موقف اللقاء مئات المرات وكيف سيكون شكل جسمها وتخيل وضعها وهي حامل بزياد كانت كل فكرة تخطر على باله تجعله يبتسم مع نفسه ” قال في نفسه لو حدا شايفني هلأ عم اضحك مع حالي أكيد بيقول جنيت ”
اتجه مباشرة إلى منزل أبو أحمد وقبل أن يصل اتصل به
هو: أبو أحمد كيفك ” كان صوته يشع فرحا ” بالبيت هلأ؟
أبو أحمد: ايه بالبيت في شي؟
هو : بتقدر تنزل ع الكافيه اللي مقابل البيت بسرعة بدي احكي معك؟هلأ وصلت لها ضروري أبو أحمد .
أبو أحمد : ايه خلص نازل ” شعر أبو أحمد بخوف أن يكون قد عاد في كلامه ويريد أخذ زياد مثلما هدد في البداية ” يالله ما صدقت ارتاحت لما شوي يالله الله معنا .
نزل أبو أحمد إليه
هو: كان مبتسم الوجه يوحي منظره بالانشراح
قال “أهلين أبو أحمد” عتبان عليك كتير
أبو أحمد : خير إن شاء الله؟
هو: نظر لعين أبو أحمد وقال ” انت بتعرف ليش يا أبو أحمد ”
أبو أحمد : لم يعرف ماذا يقول ” هز كتفيه ”
هو: ليش ما خليت لما تخبرني إنها ” وسكت قبل أن يضيف ” حامل
يعني مو من حقي أعرف وهاد الطفل الجاية مو ابني أو بنتي يعني مو
حرام ما أعرف لتكون دخلت بالخامس ؟
أبو أحمد : تنهد وشبك أصابعه وقال ” معك حق بس أنا ما خصني لما كتير كانت خايفة إنك تفهم غلط وبصراحة عندها أسبابها لتخبي .
هو : بعرف وبقدر وبفهم ويمكن معها حق بس انت يا أبو أحمد كان لازم تخبرني مو هيك ؟ ونظر لكأس العصير أمامه وعاد لينظر إلى أبو أحمد وقال : بدي رجّع لما يا أبو أحمد بدي اولادي و..لما حدي محتاج لهم متل ما هنن محتاجينّي ”
أبو أحمد: شعر بفرح ظهر على محياه وابتسم ” وقال ” والله يا ابني حرام عيلة هيك تتشتت أنا أبدا ما عندي أي مانع بس بدك تقنع لما إنك جاد ومش كرمال الاولاد وبس بتعرف كتير حساسة صايرة
هو: بدي احكي معها لحالنا هلأ لو بتسمح ؟
أبو أحمد : ايه طبعا ولو ،أنا ح آخد غادة ونطلع نتمشى شوي وبعدها نروح لعند قرايبنا خد راحتك مع مرتك الله يوفق بينكم .
أبو أحمد: أنا سألت الشيخ وقال لي إنه منقدر نرجع لبعض من غير عقد جديد ولا شي على اعتبار إنها بعدها بالعدة لبين ما تولد
أبو أحمد : ايه بعرف ابني أنا فهمان أمور ديني ابني يالله خليك هون شوي وبرجع
عاد أبو أحمد للمنزل ودخل غرفة لما .
أبو أحمد : لما بنتي أنا بدي آخد غادة وطالع شوي مشان تشوف الدنيا
لما : لوين رايح هلأ الوقت ” ونظرت للساعة ” مو وقت ضهرة
أبو أحمد : بدنا نتمشى شوي بالسيارة وبعد العشا بدي روح لبيت خالتك سناء .
لما : شو خطر على بالك هلأ تروح لعندها يعني ؟
أبو أحمد : يييييييي خلص خطرت على بالي وبدي روح عم تحققي معي صايرة
لما : ايه خلص مع السلامة وسلم عليهم.
فكرت لما أن أباها يريد أن يطلب من خالتها أن تبحث عن عروس لأحمد.
رجع أبو أحمد إليه
أبو أحمد: خلص أنا تركت غادة بالسيارة ومش راجع غير بكرا أو بتحكي معي وخد مفتاح البيت الله معك يا ابني انت وبنتي
هو: شكرا كتير يا أبو أحمد الله معك
صعد إلى الشقة وهو يفكر ماذا يقول أول شيء “كيف احكي معها يعني قلّها آسف أو خلي الحق عليها إنها ما خبرتني أو” وصل لباب الشقة وفتح الباب وهو يحاول أن يتخيل ردة فعلها ،سمع صوت أغنية


