حامل ولكن بقلم ندا الشرقاوي

بعد خمس سنين
الليل كان هادي ونور التلفزيون مالي الصالة بضوء خافت كاظم كان قاعد على الأرض ضهره مسنود للكنبة متغطي ببطانية خفيفة وفي حضنه طفلين توأم ولد وبنت
فيروز كانت نايمة نص نومة، راسها على صدره وشعرها مبعثر على كتفه وحمزة كان صاحي بالعافية عينيه مغمضة وبيحاول يقاوم النوم عشان يكمل الفيلم.
كاظم بص لهم وابتسم ابتسامة مليانة رضا، كأن قلبه أخيرًا لقى مكانه.
من ناحية المطبخ خرجت حسنه وهي شايلة طبق فشار كبير، ريحته مالية المكان كانت لابسة هدوم بسيطة، وشها هادي بس فيه نور مختلف، نور ح د عدى من وجع كبير وطلع منه أقوى
قربت منهم وهي بتضحك بهدوء
-إيه ده؟ هو أنا اتأخرت ولا إيه؟ لقيتكم داخلين في النوم خلاص
كاظم بص لها ووشه نور
-استنيناكي بس واضح إنهم خانوا الاتفاق
حسنه ضحكت وقعدت جنبهم على الأرض حطت طبق الفشار قدامهم
-طب يلا نصحى شوية ونكمل الفيلم
حمزة فتح عينه بالعافية
-ماما أنا صاحي أهو
فيروز تمتمت وهي مغمضة
-أنا كمان
حسنه ميلت وباستهم الاتنين وبعدين سابتهم في حضن كاظم، وقعدت قريبة منه.
كاظم بص لها لحظة نظرة طويلة، هادية، مليانة كلام من غير صوت.
مد إيده، مسك إيدها شدها ناحيته وباسها برفق
وقال بصوت واطي، بس ثابت
-أنتِ العوض
سكتت لحظة عينيها لمعت، بس ابتسمت
-وأنت كمان كل حاجة حلوة حصلتلي بعد الوجع ده
سندت راسها على كتفه، وهو قربهم أكتر بالبطانية، الأطفال بينهم الدفا كان حقيقي، مش بس من البطانية من إحساس الأمان.
الفيلم كان شغال بس ولا واحد فيهم كان مركز
لأن اللحظة نفسها كانت أهم لحظة بسيطة فيها بيت
وفيها حب وفيها تعويض جه في وقته الصح وكأن الحياة، بعد كل اللي حصل قررت أخيرًا تطبطب عليهم 🫂
#ندا_الشرقاوي
#حامل_ولكن
عارفة إني اتاخرت كتير بس والله بعد العيد كان عندي امتحانات وللاسف دا اللي عطلني لكن حبيت أنزل النهاية علشان الناس اللي مستنيه وادعولي عندي امتحان بكره ،هخلص وأنزلكم بحكاية جديدة ،عندي طلب بس محتاجة رايكم في حكاية حسنة وكاظم🤎




