حامل ولكن بقلم ندا الشرقاوي

يتبع………
عاوزة اشكركم على التفاعل ،وكمان ارحب بالحلوين اللي أول مره ينوروني على الأكونت بإذن الله تنبسطوا مع الروايات❤️
هنتظر رأيكم في الفصل دا كمان بقا .
#حامل_ولكن
#ندا_الشرقاوي
#الحلقة_الثالثة
-نعم ياختي،حاااامل من اخوكي
بصلها كاظم وكأن الكلام اللي سمعه نزل على دماغه زي الصاعقة عقد حواجبه وقال ببطء وكأنه مش مستوعب
-إزااي أخوكي
نزلت حسنة عينيها للأرض، وإيديها بدأت ترتعش وهي بتسيب السكينه على الرخامة وقالت بصوت مكسور
-اللي سمعته ..اخويا
قرب كاظم خطوتين وبقى قدامها مباشرة، وقال بحدة وهو بيحاول يفهم
-يعني إيه أخوكي يعمل فيكي كده؟! أنتِ بتقولي إيه؟
ابتسمت حسنة ابتسامة باهتة كلها وجع، وقالت
-مش أخويا من دمي… ابن مرات أبويا
اتجمد كاظم مكانه لحظة، لكنه فضل باصص لها باهتمام
كملت حسنة وهي بتعصر صوابعها في بعض
-بس اتربينا في بيت واحد وكبرنا مع بعض يعني بالنسبالي كان أخويا،بس بدأ مؤخرًا يتحرضلي،بس كُنت بطنش
وقف كاظم وبدأ يفرك جبينه بقوة من التوتر ،كان فاكر انها سلمت نفسها لحد برضاها ميعرفش إنه إعتداء بالغصب ،لكن إزااي !!!!
قعد قدامها على التربيزه ومد ايده أخد علبة السجاير ولع سجارة وبدأ ينفخ الدخان بقوة ومش عارف هو ليه متنرفز كده .
-كملي حصل اي …كملي يا حسنة
اتنهدت ببطء، وبصت له نظرة فيها تعب
-كان بيحاول يلمسني بس من غير ما يبين ،أخر فتره بقا يحضني بس كنت بخاف من حضنه،بحس أنه مش حضن أخ لأخته ،حته البوسة اللي على جبيني كانت رخمة ،بس كنت بكذب نفسي لحد ما
“فلاش باك”
كان البيت ساكت في آخر الليل،المطبخ مضلم إلا من نور خفيف جاي من الصالة
حاتم كان واقف عند الباب، بيتكلم بصوت واطي في التليفون
-ماتقلقش ،محدش هياخد باله أصلا ،المنوم دا الدكتور قالي انه قوي أوي .
جاله رد من حد تاني وقال
-عادي بقا بس لو كانت فايقه كان هيكون أجمد
-أصبر عليا بس وأنا اذلها وأخليها زي العقلة ف صباعي ،أنا ميتقاليش لا يا أشرف .
قفل التليفون وبص حواليه، كأنه بيتأكد إن محدش سامعه
البيت كله كان غرقان في الهدوء
وفعلًا قفل ودخل كانت حسنة نايمة على سريرها ،وبدأ يجردها من ملابسها……
فتحت حسنة عينيها ببطء.
النور اللي داخل من الشباك ضرب عينيها فغمضتها تاني وهي حاسة بتقل غريب في جسمها،قعدت على السرير وهي ماسكة راسها
-غريبة جسمي مكسر ليه
بصت حواليها في الأوضة. كل حاجة كانت في مكانها تقريبًا، لكن إحساس عدم الارتياح ما كانش راضي يسيبها.
قامت ببطء، حاسة بدوخة خفيفة، وقالت لنفسها يمكن الإرهاق أو قلة النوم

