حامل ولكن بقلم ندا الشرقاوي

يتبع…….
#الحلقة_التاسعة
#ندا_الشرقاوي
معلش التاخير كان العيد وكمان في امتحانات ميد ❤️
النهاية قربت ،هنتظر رايكم❤️❤️❤️

#حامل_ولكن10
#الاخيررر
دكتور كمل
-للأسف… الجنين مقدرلوش يكمل،نصيبه كده
الكلام نزل عليه كأنه ضربة قوية ،سكت مش مستوعب.
-يعني إيه؟لا لا استنى أكيد في غلط
هز الدكتور راسه بأسف
-حصل نزيف شديد نتيجة الوقعة وإحنا حاولنا، بس…
كاظم رجع خطوة لورا، ضهره خبط في الحيطة، وعينيه ثابتة في الفراغ
بعد شوية دخل لها الأوضة كانت نايمة، وشها هادي بشكل غريب، كأنها مستسلمة قرب منها ببطء، وقعد جنبها.
إيده اتحركت بتردد لحد ما مسك إيدها
فتحت عينيها ببطء، أول ما شافته، سألت بصوت ضعيف وهى بتحط اديها على بطنها وملقتش بروز بطنها
-كاظم هو كويس؟
سكت.
ثواني عدت كانت كفاية إنها تفهم عينيها اتمليت دموع، بس ما صرختش
بس قالت جملة واحدة بصوت مكسور
-راح صح؟
ما قدرش يرد بس إيده شدت على إيدها أكتر لفت وشها الناحية التانية، ودموعها نزلت في صمت،وكاظم لأول مرة ما كانش عارف يقول أي حاجة
لكن أخد نفس عميق وقالها
-نصيب وقدر ومكتوب ،دا نصيبه يا حُسنه ،بكره ربنا يعوضك عنه خير
مسحت دموعها بكف اديها وقالت
-على فكره أنا مش زعلانه أنا كنت هزعل لو عاش ،المجتمع دا وحش أوي كان على طول هيبصله على أنه منبوذ ،وأكيد ترتيب ربنا أحسن بكتير
-أنتِ صح كده ،أنتِ مؤمنة بالله وعارفة إن ربنا مبيعملش حاجة وحشة .

بعد شهرين…
كانت حسنه واقفة في مكانها في الشغل، بترتب شوية أوراق قدامها، ملامحها هديت عن الأول الوجع ما اختفاش، بس بقى ساكن جواها بدل ما كان بيكسرها كل يوم بقت أهدى وأقوى بطريقة غريبة حتى عليها.
الباب اتفتح بهدوء، دخل كاظم كان واقف لحظة عند الباب كأنه بيجمع شجاعته في إيده وردة صغيرة بسيطة، بس باين إنه اختارها بعناية
رفعت عينيها عليه استغربت وجوده
-كاظم؟ أنت هنا؟
ابتسم ابتسامة خفيفة وهو بيقرب
-ممكن نتكلم شوية؟
بصت حواليها، وبعدين هزت راسها
-تمام اتفضل ما أنا كنت ساعة وهروح
خرجوا برة المكان، وقفوا في حتة هادية الهواء كان خفيف، والشمس ميلة للغروب
سكت شوية وبعدين مد إيده بالوردة
-دي ليكي
بصتلها، وابتسمت لأول مرة من قلبها بجد أخدتها منه
-جميلة شكراً
اتنهد كاظم، وبص لها بجدية
-حسنه أنا فضلت شهرين بحاول أفهم اللي حصل وأفهم نفسي كمان
سكتت، مستنياه يكمل
-أنا يمكن كنت ضعيف أو تايه بس اللي متأكد منه إنك كنتي دايماً الحاجة الصح في حياتي
عينيها بدأت تلمع، بس سكت قرب خطوة
-أنا مش جاي أفتح جرح ولا أفكرك بحزن أنا جاي أطلب فرصة جديدة نبدا سوا
قلبها دق أسرع، صوتها طلع واطي
-فرصة إزاي؟
بص في عينيها مباشرة، وبصوت ثابت قال
-تتجوزيني يا حسنه؟
اتجمدت مكانها لحظة كأنها مش مصدقة اللي سمعته
-أنت بتتكلم بجد؟
هز راسه وقال
-أيوه بجد المرة دي مش خوف ولا هروب أنا عايزك ،عايز أكون معاكي ونبدأ سوا
دموعها نزلت بس كانت مختلفة دموع فيها راحة
ضحكت وهي بتمسحهم وقالت
-تستاهل حد أحسن مني ياكاظم أنا مغ**
حط صباعه على بوقها يمنعها من الكلام وقال
-أنا عاوزك كده يا حسنه أنا اللي جاي عاوزك وبأردتي
ها موافقة ؟؟
هزت رأسها بقوة ودموعها بتنزل وقالت
-موافقة .
ابتسم ابتسامة واسعة، أول مرة تبان عليه بالشكل ده ومد إيده مسك إيدها المرة دي ماكانش فيه خوف ولا شك
ولا وجع كان فيه بداية أهدى، وأنضج ويمكن أصدق من أي حاجة فاتت
وحسنه وهي واقفة جنبه حست لأول مرة إن اللي راح رغم وجعه كان بداية لطريق أحسن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *