روماني مكرم 2

أول ما وصلنا مدخل قريتنا في الشرقية، لقينا زحمة كبيرة قدام بيت العيلة، وصوت صريخ البنات الصغار (بنات نيرمين) مالي الشارع، وعربيتين شرطة واقفين قفلين السكة، والمعلم فرج واقف مع الظابط وبيشاور على باب البيت ويقول: “هو ده يا باشا.. المتهم مستخبي جوه، ومزور إيصالات وضارب ع العباد حقوقها!”.
نزلت من العربية وجريت وسط الناس، ولقيت عصام خارج والكلابشات في إيده، ووشه في الأرض، ونيرمين بتصرخ من البلكونة وهي مش قادرة تتحرك.. وعصام عينه جت في عيني وقالي بكسرة: ” خلاص يا نادية.. المعلم فرج جاب الشرطة والكلابشات سبقتكم”.. يتبع..




