كابوسك في نومك

فتحت عيوني بسرعة لما سمعت صوت غريب
_أبداً خطيبتي خمارها اتفك منها وبتعدله
دا كان كلامه للشخص اللي لسة واقف قصاده، ولأول مرة اتجرأ وأبس لعيون حد وحركت شفايفي بكلمتين.. “الحقني، بيكدب”
لقيته بهدوء اتحرك وفك إيد البني آدم دا من على راسي ووقفني ورا ضهره واتكلم بمنتهى الهدوء اللي في الدنيا:
_ورايا إنتوا الخمسة على مكتب العميد…
ولقيته ميل جاب خماري وحطه على راسي وقالي:
_اقفي ورا ضهري اعدليه
بإيدين بتترعش اتحركت وعدلت خماري على أد ما قدرت، واتحركت وراه لمكتب العميد وأنا قلبي حاسة إنه هيقف في أي وقت، أنا مش هعرف أقف في وشهم واتكلم…
دخلت لقيت الخمس شباب واقفين والشاب اللي أنا ضربته عنيه بتطق شرار، أنا تلقائي رجعت لورا وعنيا ماليها الخوف لقتني خبطت في حاجة بتلفت لقيته الشخص اللي أنقذني
_دكتور جاد إيه اللي حصل؟
دي كانت جملة العميد واللي خلت الشخص ده يبعد لورا شورة ويتحمحم وبدأ يتكلم بنبرة صوت هادية جداً:
_البهوات دول كانوا بيدايقوا الآنسة وقلعوها حجابها
_محصلش يا سيادة العميد، البت دي خطيبتي.
ليه كده حرام عليك، اتكلمت بنبرة صوت مهزوزة جداً وأنا على وشك إني أبكي:
_م مح ممح محصلش يا سيادة العميد، أنا مش خطيبة حد…
لقيت البني آدم دا شخط فيا فزعني:
_اخرسي
_أنت اللي تخرس يامحترم لأني شوفت كل حاجة، اوعى تكون فاكر عشان أنت ابن حد له وزنه هعتقك، لا دا أنا تربية حواري ومش هحلك يلا…
دا كان كلام دكتور جاد اللي خلى العميد يبتسم ويقوله:
_اهدى ياجاد، هنحاسبهم أكيد، وأكيد مش هنرضى بالظلم.
بعدها بصلي بهيبته الهادية وتلقائي أنا اطمنت وقالي:
_اتكلمي وقولي كل اللي حصل
بدأت أحكيلهم كل اللي حصل بعد لما اطمنت شوية، خلصت لقيت كلهم بصين ليا، أنا انكمشت على نفسي شوية لقيت العميد اتكلم بصرامة:
_البيه اللي عاملي فيها شجيع السيما فصل شهر، والأساتذة التانيين هكتفي بلفت نظر من مجلس التأديب، وأنتِ يابنتي إحنا آسفين ليكِ
هزيت راسي ونوعاً ما رجعت لطبيعتي وخرجت من مكتب العميد وقررت إني أروح مش هكمل اليوم النهاردة، روحت وكل اللي في دماغي إني فرحانة إني خلست من الموضوع ده… ياما كان نفسي أهلي هما اللي يقفوا قصادي مش حد غريب… بس الحمدلله إن الموضوع اتحل… فردت سجادة الصلاة وبدأت أصلي ركعتين شكر لله إني طلعت منها على خير..
وعدت الأيام وعدا على الموضوع دا شهر وها نحن ذا على أبواب الإهانة قصدي الامتحانات بتاعة الترم، النهاردة آخر يوم في الدراسة وهنقعد لحد الامتحانات، الكاترة هيحددولنا وهنروح، خلص اليوم وطلعت من المدرج وأول لما طلعت لقيت دكتور جاد قدامي أنا اتكسفت لأني كنت هخبط فيه ومشيت لقيته بينادي عليا، وقف وأنا زي ما أنا لقيته بيقولي هاتي رقم والدك، عبدت حواجبي وأنا مش فاهمة في إيه وعطيته له ومشيت بسرعة…
روحت ومحطيتش في بالي بس بعد لما قعدت وهديت لقيت حاجة جت على بالي
_لا مستحيل طبعاً، أكيد اللي عامل فيا كده هرمونات الامتحانات… اه أنا أقوم أكل أحسن





