عاصم وهدية كاملة

 

 

 

 

وفتح عنيه وبص لها وقال: موافقه؟

 

 

 

 

هدية وشها احمر من الخجل لانها فهمت معني كلامه وقصده.. اتحركت بعصبيه علي الحمام عشان تغير فستانها.

 

عاصم ابتسم بحب وبص للسقف وهو بيفكر ازاي يثبت برائته قدامها وتصدق ان هو مقتلش ابوها ومستحيل يأذي حد.. هو لازم يلاقي القاتل الحقيقي ويعرف هو ليه عمل كده.

 

 

 

 

بعد شوية خرجت هدية من الحمام وهي مش عارفه تفتح سوستة فستان الفرح.

 

حاولت كتير ومعرفتش ولما تعبت قررت تطلب منه المساعدة.

 

اول لما سمع صوت فتح باب الحمام غمض عنيه عشان هدية تفكر انه نايم.

 

قربت منه ووقفت جنب السرير وهي متوتره ومش عارفه تعمل إيه.

 

 

 

 

هدية تتنهد بصوت مكتوم وتلف ناحيته:

 

– عاصم… ممكن تساعدني أخلع الفستان؟ الزراير اللي ورا دي مش طايلاها.

 

 

 

 

عاصم يفتح عينه نص فتحة، يبص لها ببرود، صوته هادي ومرهق:

 

– فكي اللي تعرفيه وسيبي الباقي، الصبح ربنا يحلها.

 

 

 

 

هدية تشد طرف الفستان بعصبية مكبوتة:

 

– يعني إيه الصبح؟ أنا مش عارفة أتنفس بيه

 

 

 

 

عاصم يتقلب على ضهره، يبص للسقف، نبرته ناشفة:

 

– يعني مش هعرف انام الليلة دي صح

 

 

 

 

هدية عينيها بتلمع بالدموع، صوتها واطي لكن محشور:

 

– ساعدني ونام زي ما انت عايز

 

 

 

 

لحظة سكوت. هو ساكت، وهي واقفة متجمدة، الفستان مكتفها. هدية تحاول تفك زرار تاني، إيديها بتترعش، وفي المراية تبص لعاصم اللي مغمض عينه تاني كأنه قرر ينام ويسبقها للصبح.

 

 

 

 

تقف، تاخد نفس، وتهمس:

 

– ماشي… براحتك. هتصرف.

 

 

 

 

وتلف ضهرها للسرير، تحاول تتعامل مع الزراير المستعصية، والمسافة بينهم على السرير الواسع قد أوضة كاملة.عاصم اتنهد فجأة، قعد على طرف السرير، ومد إيده من غير كلام. هدية جسمها اتخشب أول ما صوابعه لمست زراير الفستان، دافية وسريعة، بتفك أول زرار… تاني زرار… الحركة نفسها هادية، بس هي حاسة بكل زرار كأنه بيشق صمت الليلة.

 

 

 

 

لما حسّت بإيديه فعلاً على ضهرها، الفستان ارتخى حتة، نفسها اتكتم. ما استنتش الباقي. خدت الطرحة من على كتفها بعنف، زاحتها على الكنبة، وجرت على باب الحمام كأنها بتجري من حاجة هتلحقها، وقفلت الباب وراها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *