المربيه بقلم ميرا احمد

المربية صفعَت زعيم المافيا قدام كل رجاله… وبعدها كشفت له الحقيقة اللي كان بيعملها في ابنه

 

لما ملك، المربية اللي عندها 22 سنة، رفعت إيدها وصفعت أخطر زعيم مافيا في مصر، أدهم المرسي، قدامف كل رجاله… ساد الصمت القصر كله.

 

كانت متأكدة إنها وقّعت على حكم إعدامها بنفسها، بس علشان تحمي طفل مرعوب عنده 6 سنين.

 

لكن الصفعة اللي دوّت في المكان ما كانتش نهاية حياتها… كانت بداية هوس خطير استولى على قلب الراجل الوحيد اللي عمره ما حد تجرأ يعارضه.

 

ملك ما كانتش تنتمي للعالم ده.

 

بنت بسيطة من شبرا، بتصارع كل يوم علشان توفر تمن علاج أمها اللي كانت بتعاني من مرض مناعي خطير. ولما مكتب توظيف فاخر كلمها وعرض عليها شغل بمبلغ خيالي، افتكرت إنهم غلطانين في الرقم.

 

ما سألتش أسئلة.

 

لبست الجاكيت الوحيد اللي عندها، ولمّت شعرها في كعكة بسيطة، وركبت العربية اللي بعتها المكتب لعنوان محدش يعرف يوصل له بسهولة.

 

قصر المرسي ما كانش مجرد بيت…

 

كان قلعة.

 

أسوار عالية، بوابات حديد ضخمة، وكاميرات مراقبة بتتحرك مع كل خطوة بتاخدها.

 

قبل ما تلحق تخبط على الباب، فتحه راجل ضخم لابس بدلة سودة.

 

اسمه حسام.

 

جسمه كان أقرب لملاكم محترف، ونظرته جامدة كأنها ما تعرفش الرحمة.

 

قال بصوت خشن:

 

“آنسة ملك… اتفضلي ورايا، ومتبصّيش حواليكي.”

 

شدّت على شنطتها بتوتر ومشيت وراه.

 

من جوه، القصر كان تحفة فنية…

 

رخام أبيض، لوحات غالية، أثاث فاخر…

 

لكن البرودة اللي مالية المكان كانت تخنق.

 

مافيش صوت أطفال…

 

مافيش ضحك…

 

حتى السكون كان مرعب.

 

دخلت مكتبة كبيرة ريحتها كتب قديمة وخشب فاخر.

 

كان أدهم المرسي قاعد ورا مكتب ضخم.

 

34 سنة.

 

قميص أسود، أكمامه مرفوعة، ووشم مالي دراعيه.

 

ملامحه حادة كأنها منحوتة في صخر، وعينيه الزرقا كانوا باردين بشكل يخوف.

 

ما قامش من مكانه.

 

كان بيبصلها وهو ماسك ملف.

 

ملفها هي.

 

قال بهدوء:

 

“ملك…

 

22 سنة…

 

خريجة تربية طفولة، لكن ما كملتيش بسبب ظروف مادية.

 

سجلك نضيف…

 

وده معناه إنك محتاجة الشغل لدرجة تخليكي توافقي على أي شروط.”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *