المربيه بقلم ميرا احمد

 

بصوت مرعوب قالت:

 

“عمو… أنا اسمي ياسمين.”

 

“الراجل ده قالي أقولك إنك لو جبت الشرطة… مش هشوف بابا تاني.”

 

الفيديو خلص.

 

ملك شهقت.

 

“يعني أبوها لسه عايش!”

 

أدهم عقد حواجبه.

 

رامي كان بيتلاعب بيه.

 

كل مرة يقول معلومة تخليه يشك في كل حاجة عرفها.

 

 

 

حسام دخل وهو ماسك ملف قديم.

 

“لقيت حاجة.”

 

فتح الملف على المكتب.

 

كان خاص بعملية حصلت من خمس سنين.

 

أدهم قلب الصفحات بسرعة.

 

وفجأة وقف عند صورة.

 

الصورة كانت لرجل مقتول…

 

لكن التقرير مكتوب فيه بخط أحمر:

 

“لم يتم العثور على الج/ثة.”

 

رفع أدهم رأسه ببطء.

 

“يعني… الراجل ما ماتش.”

 

حسام هز رأسه.

 

“إحنا صدقنا تقرير مزور.”

 

ملك همست:

 

“يبقى رامي كان بيزور الأدلة من زمان.”

 

 

 

في نفس الوقت…

 

آسر كان قاعد في أوضته.

 

بيرسم.

 

ملك دخلت عليه.

 

لقته بيرسم بيت صغير.

 

وشمس.

 

وثلاث أشخاص ماسكين إيد بعض.

 

هي…

 

وآسر…

 

وأدهم.

 

ابتسمت.

 

لكنها لاحظت حاجة.

 

في طرف الورقة…

 

كان فيه شخص رابع.

 

واقف بعيد.

 

ولابس أسود.

 

وبيراقبهم.

 

سألته بهدوء:

 

“وده مين؟”

 

آسر كتب كلمة واحدة:

 

“لسه.”

 

استغربت.

 

“لسه إيه؟”

 

الطفل كتب تحتها:

 

“لسه جوه البيت.”

 

اتجمدت ملك.

 

جريت بالرسمة ناحية أدهم.

 

أول ما شافها…

 

رن جهاز الاتصال بتاع الأمن.

 

وصوت الحارس كان مليان رعب:

 

“يا باشا… في حد اقتحم غرفة المراقبة!”

 

“ولما دخلنا…”

 

“…لقينا كل تسجيلات الكاميرات اتحذفت.”

 

وقبل ما حد يستوعب اللي بيحصل…

 

انطفأت كهرباء القصر بالكامل.

 

وغرق المكان في ظلام تام.

 

ومن آخر الممر…

 

اتسمع صوت خطوات بطيئة…

 

بتقرب منهم.

زوجالظلام ابتلع القصر كله.

حتى أجهزة الطوارئ ما اشتغلتش.

أدهم سحب مس*دسه في لحظة، ووقف قدام ملك وآسر.

قال بصوت منخفض:

“خليكي ورايا.”

لكن ملك هزت رأسها.

“لأ… آسر لازم يستخبى.”

مسكت الطفل وجريت بيه ناحية غرفة سرية كانت شافتها قبل كده خلف مكتبة صغيرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *