المربيه بقلم ميرا احمد

ولأول

 

#حكايات_ميراا

 

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️ملك كانت مستنية الرصاصة…

 

لكن اللي حصل كان أغرب من الموت.

 

أدهم فضل باصصلها ثواني طويلة، وكل رجالته مستنين إشارة واحدة منه علشان ينهوا حياتها.

 

رفع إيده ببطء…

 

الكل افتكر إنه هيرد لها الصفعة.

 

لكن بدل كده قال بصوت هادي أخطر من الصريخ:

 

“نزّلوا الس/لاح.”

 

الرجالة بصوا لبعض بعدم تصديق.

 

حسام نفسه اتردد.

 

“يا باشا…!”

 

لف له أدهم بنظرة جامدة.

 

“قلت… نزّلوا السل/اح.”

 

في ثانية، كل الأسلحة نزلت.

 

أما ملك، فكانت لسه واقفة قدام آسر، فاتحة دراعاتها كأنها مستعدة تموت قبله.

 

أدهم بص للطفل…

 

ولاحظ لأول مرة إن آسر كان بيرتعش بشكل مرعب، ووشه شاحب، وأنفاسه متقطعة.

 

ثم وقعت عينه على العلامات الحمرا اللي سابتها صوابعه على دراع ابنه.

 

سكت.

 

كأن حد ضربه هو.

 

وقبل ما أي حد يتكلم…

 

ملك قالت بصوت كله غضب ودموع:

 

“إنت فاكر إنه خاف علشان كسر علبة الموسيقى؟”

 

فضل ساكت.

 

هزت رأسها وقالت:

 

“لأ… هو خاف منك.”

 

الجملة نزلت على أدهم كأنها طلقة.

 

ملك كملت وهي بتضم آسر:

 

“كل مرة صوتك يعلى… جسمه كله بيترعش.”

 

“كل مرة ترجع بالليل والدم على هدوم رجالتك… يستخبى تحت السرير.”

 

“كل مرة الباب يفتح بعنف… يقعد بالساعات ماسك ودانه.”

 

“إنت مش واخد بالك إن ابنك مش ساكت لأنه فقد أمه…”

 

اتنفست بعمق وقالت:

 

“ابنك ساكت… لأنه عايش مرعوب من أبوه.”

 

القصر كله سكت.

 

حتى حسام نزل عينيه في الأرض.

 

لأنه لأول مرة حد نطق بالحقيقة.

 

أدهم بص لابنه…

 

ولأول مرة لاحظ إن الطفل مش بيبصله.

 

كان مستخبي في حضن ملك، وكأنه شايفها هي الأمان الوحيد.

 

وفجأة…

 

آسر عمل حاجة محدش شافها منه من سنتين.

 

رفع راسه بصعوبة…

 

وبص لأبوه…

 

وهمس بصوت ضعيف جدًا:

 

“بابا… بلاش.”

 

الكلمة وقفت الزمن.

 

ملك شهقت.

 

حسام غطى وشه بإيده.

 

وأدهم…

 

أدهم حس إن الأرض بتتهز تحت رجليه.

 

دي أول كلمة ينطقها ابنه من يوم وفاة أمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *