مايا والعقرب🕷 الفصل الرابع قبل الأخير بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

وعقابك اللي اتكلمنا فيه.. إن اللسان ده، من اللحظة دي، مش هينطق غير باسمي أنا وبس.. وبنبرة أسمع فيها إنك ملكي.

​ساد الصمت لثوانٍ كانت أثقل من الجبال.

تلاقت عيونهما في الضوء الخافت للغرفة، وعقل مايا كان يصرخ فيها بأن تقاوم وتكابر، لكن قلبها المتمرد كان قد فاض بالنور والدفء الذي غمرها به.

​نظرت في عمق عينيه السوداوين، وابتلعت رديئها، ولأول مرة منذ سنتين.. التغت نبرة التحدي القاسية من صوتها، ولانت ملامحها بالكامل.

ابتسمت بشفتين ترتجفان وخجل داهم وجنتيها، ونطقت بصوت ناعم، مبشوش بالحنان والرضا:
— صخر..

​توقف الزمن في عقله! خمدت نيران الغيرة في أقصى أعماق صخر بمجرد أن خرج اسمه من بين شفتيها بتلك النبرة المستسلمة الدافئة.

اتسعت عيناه لثانية بذهول عاشق لم يتوقع هذه اللذة، قبل أن تتغير ملامحه إلى حنان مجنون.

​انحنى عليها، وطبع قبلة طويلة، دافئة، وبطيئة على جبهتها، واضعاً يده حول ظهرها ليضمها إليه بقوة، وهمس أمام شفتيها بانتصار رجل امتلك العالم:

— أه.. صخر. صخر اللي مش هيكون في حياتك غيره يا طفلتي.

​كانت مايا صامتة، أسندت رأسها على صدره وسعت تستمع لدقات قلبه العنيفة التي تنبض باسمها، وعقلها شغال يدرك أن حرب المقاومة قد انتهت رسمياً، وأن حصونها قد سقطت بالكامل في جحيم “العقرب”.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *