في وسط الفرح

لكن لما أواجهه بكل الملفات مرة واحدة
قفلت الملف.
مش هيكون عنده مكان يستخبى فيه.
بعد حوالي عشرين دقيقة
وصل أحمد.
مش لوحده.
كان معاه رنا ونوال.
دخلوا غرفة الاجتماعات بعصبية.
أحمد أول ما شافني
وقف.
أنا كنت قاعدة على رأس الطاولة.
مش في آخر القاعة.
مش جنب عمود.
في مكاني الطبيعي.
بجانبي أعضاء مجلس الإدارة.
أحمد قال
إنتِ عملتي إيه؟
قلت
أنا؟
ضحك بعصبية.
أيوه إنتِ!
أنا نفذت قرار المجلس.
إنتِ فاكرة نفسك مين؟
بصيت له بهدوء.

صاحبة 57 من الشركة.
وشه اتغير.
إنتِ
آه.
إزاي؟
سؤال حلو.
فتحت الملف.
الشركة اتأسست باسم والدي من 22 سنة.
أحمد سكت.
بعد ۏفاته، حصته انتقلت ليا.
ليه ما عرفتش؟
ابتسمت.
لأنك ما سألتش.
بس أنا اشتغلت فيها!
وأنا اللي عينتك.
ضړب بإيده على الطاولة.
أنا بنيت الشركة دي!
رديت
لا.
وسكت.
إنت أدرت الشركة.
فتحت صفحة.
وأنا حافظت عليها.
صفحة تانية.
وأنا رفضت أبيع حصتي رغم إن عروض الشراء كانت بالمئات.
ثم بصيت له.

وإنت كنت بتسرق منها.
رنا صړخت
ده كڈب!
لفيت ناحيتها.
العقد اللي في رقبتك كڈب؟
سكتت.
الفاتورة كڈب؟
سكتت.
التحويل البنكي كڈب؟
وشها اصفر.
أخرجت صورة.
ولا دي كمان كڈب؟
الصورة كانت ليها وهي داخلة مكتب محاسب الشركة.
ومعاها أحمد.
رنا بدأت تتلعثم.
أنا أنا ما كنتش عارفة الفلوس دي جاية منين.
قلت
طبعًا.
أحمد هو اللي كان بيتصرف.
بصيتلأحمد.
سمعت؟
أحمد صړخ
اخرسي!
لكن رنا كملت
هو اللي قال لي آخد العقد!

أحمد بص لها پصدمة.
رنا!
إنت اللي قلتلي!
اخرسي!
نوال تدخلت
يا بنتي متبوظيش الدنيا!
رنا ردت بعصبية
أنا اللي هتدمر لوحدي؟!
بصيت لنوال.
لا تقلقي.
فتحت ملف تاني.
إنتِ كمان ليكي نصيب.
نوال قربت.
أنا؟
أيوه.
أنا ما عملتش حاجة!
صحيح.
ابتسمت.
إنتِ ما عملتيش حاجة بنفسك.
طلعت ورقة.
لكنك كنتِ ضامنة قرض ب مليون جنيه باسم الشركة لصالح شركة ابن أختك.
نوال شهقت.
ده كان استثمار!
الشركة دي مقفولة من سنتين.
سكتت.

والفلوس اتحولت بعدها لحساب شخصي.
بصيت لأحمد.
حسابك.
الغرفة سكتت تمامًا.
أحمد فجأة قال
كل ده مالوش علاقة باللي حصل الليلة.
بصيت له.
بالعكس.
إيه؟
اللي حصل الليلة هو السبب اللي خلاني أوقف آخر محاولة مني لحماية اسمك.
سكت.
كنت ناوية أديك فرصة.
أحمد بصلي بعدم تصديق.
فرصة لإيه؟
تستقيل بهدوء.
وتطلّقني؟
وأخرجك من الشركة من غير ڤضيحة.
سكت لحظة.
لكنك ضړبتني.
صوتي كان هادي.
قدام 300 شخص.
بصيت في عينه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *