ثمن الخيانة
جاسم رفع راسه ووشه كان باهت ومخطوف وقال لأمي أقول لأمي إني بخون أخويا مع مراته يا إيمان دي أمي ممكن تروح فيها فيها سكتة قلبية وتموت من الصدمة إنتي مش عارفة أمي بتحب مروان قد إيه وبتخاف على بيته إزاي
إيمان ضحكت بسخرية وقالت له والله دي مشكلتك يا جاسم إنت اللي عملت المصيبة دي بإيدك ولازم تتحمل نتيجتها ويلا انزل لأمك وقولها قبل ما تلاقي مروان واقف فوق راسها بالسكي\نة وساعتها الصدمة هتبقى اتنين
جاسم قام وقف على رجليه وهو مش قادر يتوازن وخرج من الشقة وهو بيتحرك زي الأموات ونزل على السلم ورايح على شقة أمه وإيمان وقفت في البلكونة وبصت على الشارع وهي عارفة إن الفصل الأخير من الرواية بدأ يتكتب بالنار وإن الفضيحة اللي خططتلها بدأت تتحرك وتكبر ومحدش هيقدر يوقفها والكل هياخد جزاءه تلت ومتلت
يتبع
ثمن الخيانة
الكاتبة هاجر سلامةالاخير
إيمان دخلت أوضتها بكل هدوء وطلعت التليفون التاني اللي بعتت منه الفيديوهات وفتحت الواتساب لقت مروان باعت رسائل كتير بيترجى الشخص المجهول ده إنه يقوله هو مين وعمل كده ليه
إيمان كتبتله رسالة ببرود وثقة وقالتله مفيش وقت للأسئلة يا مروان أنا فاعل خير وصعب عليا شقاك وغربتك والفلوس اللي بتبعتها والكلب أخوك ومراتك عايشين بيها في الحرام المهم دلوقتي إنت هتوصل الساعة كام بالظبط علشان أنا هكون مستنياك مع العيلة كلها والشرف لازم يتغسل قدام الكل
مروان رد في ثانية وكأن التليفون مابيفارقش إيده وكتب والنار بتطلع من كلماته أنا طيارتي هتنزل مطار القاهرة الساعة تمانية بالليل وهكون في البيت على الساعة عشرة بالظبط جهزي العيلة كلها يا فاعل الخير علشان المذ..بحة هتبدأ أول ما رجلي تخطي عتبة البيت ده والكل لازم يشوف فضيحتهم قبل ما أموتهم
إيمان ابتسمت ابتسامة نصر مرعبة وقالتله في سرها تمام أوي يا مروان الميعاد مظبوط والساعة عشرة هتكون نهاية جاسم وعبير للأبد قفلت التليفون وشالت الخط وكسرته ميت حتة ورمته في التواليت ونزلت المية وراه علشان ميبقاش في أي أثر يربطها بالقصة دي وقعدت في الصالة تتابع المسرحية من بعيد وهي سامعة صوت زعيق وصراخ جاي من شقة حماتها تحت
جاسم كان تحت راكع على ركبه قدام أمه وعمال يعيط ويلطم ويقولها الحقيني يا أمي مروان عرف كل حاجة ونازل يقت\لني أنا وعبير



