ثمن الخيانة

إيمان وافقت علطول وهي عارفة إن دي أول خطوة في المصيدة ونزلوا مع بعض وجاسم كان مهتم بيها وبيضحك معاها زي زمان وإيمان كانت حريصة إنها تتصور معاه كذا صورة وهما ماسكين إيد بعض وفي قمة الانسجام

أول ما رجعوا الشقة إيمان مسكت التليفون ونزلت الصور دي كلها على صفحتها على الفيسبوك وكتبت عليها جوزي وحبيبي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش من حبك واهتمامك اللي مغرقني بيه السنين دي كلها وطبعاً

عبير كانت أول واحدة تشاهد الصور دي والبوست والغيرة بدأت تأكل في قلبها وعروقها وبقت زي المجنونة ومش قادرة تستوعب إزاي جاسم اللي كان بايت في حضنها الليلة اللي فاتت خارج بيفسح مراته ومبسوط معاها بالشكل ده

بعد ساعة بالظبط تليفون جاسم رن وكان رقم عبير جاسم اتخض وبص لإيمان اللي كانت قاعدة بتقرأ كتاب ومركبة سماعات في ودنها وعاملة نفسها مش سامعة حاجة

جاسم قام بسرعة ودخل البلكونة وقفل الباب وراه ورد بصوت واطي وقال أيوة يا عبير في إيه بترني ليه دلوقتي

عبير كانت بتزعق وصوتها كله غل وغيرة وقالت له إيه الصور اللي إنت منزلها مع الست هانم دي يا جاسم إنت بتضحك عليا ولا إيه إنت مش قولتلي إنك قرفان منها وهتطلقها قريب إزاي خارج تفسحها وبتدلعها كده في الصور ريحني وقولي الحقيقة إنت بتلعب بيا

جاسم كان بيحاول يهديها وبيقول لها يا بنتي اهدى وطي صوتك الله يخرب بيتك إيمان برة وممكن تسمعني الصور دي تمويه بس علشان أمي تعبانة والكل كان متوتر وأنا حبيت أهدي الجو ومبينش إن في مشاكل بيننا لغاية ما أظبط أموري

عبير زعقت أكتر وقالت له ماليش دعوة بالكلام ده يا جاسم أنا مش هقبل أكون في الضلمة والست دي تتباهى بيك قدام الناس كلها لو ملقيتش حل للموضوع ده أنا هطربق الدنيا على دماغ الكل وإنت عارفني لما بقلب بعمل إيه

جاسم قفل معاها وهو بيمسح عرق جبينه وميت من الرعب

ايمان كانت شايفاه من ورا قزاز البلكونة ومبتسمة ابتسامة نصر وعرفت إن السك\ينة بدأت تسخن في الحلاوة تليفون

إيمان رن وكانت سمر صاحبتها وقالتلها إيمان البرنت في إيدي أهو وفيه بلاوي رقم جاسم ورقم عبير مبينطقوش غير مع بعض وفي أوقات متأخرة من الليل وفي أوقات تانية البرنت بيبين إن تليفوناتهم كانت بتفتح في نفس المكان يعني الشبهة كاملة ومفيش فيها شك

إيمان قالتلها تسلم إيدك يا سمر شيلي البرنت ده معاكي في حتة أمان وجاي وقته اللي هحتاجه فيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *