حكاوي زين

طلعت بهدوء برا الاوضة ونزلت وشي في الارض، مصطفي شافني فاتخض
– في أية مالك؟ والعريس راح فين؟
– مشي
– مشي !
– اه قالي إنتي شكلك وحش وأنا لا يمكن أتجوزك
– محمود !
دمعت بتمثيل – كلمه إسئلهُ وكدب اختك، اوعي من قدامي

دخل ورايا الاوضة – يارحمة إستني والله ما قصدت
– أنا مش سلعة، ولا أقبل الإهانة، أنا لا يمكن اقعد القعدة دي تاني انت فاهم، أنا مش عاوزة اتجوز ولا أتنيل
طبطب عليا – خلاص إهدي، الي انتي عاوزاه هيحصل.

قفلت الباب واخدت علبه الجاتو في حضني وأنا بسمعهم صوتي من ورا الباب ” أنا مش عاوزة أتجوز، مش كل شوية حد ييجي ويسبني ويمشي، إفهموا بقي أنا لا يمكن أحط نفسي في الموقف دا تاني” أكلت حته جاتو وكملت “سامعين ؟”

– بطلي ضحك
– جننتي الواد!
– هو إتجنن من ساعة ما طلب إيدي، أنا لا أصلح للعلاقات
– حرام عليكي دا كان طيب وغلبان
– والطيب والغلبان بيجيلي لحد هنا أنا لية؟
– يمكن إتغر في جمالك
– ياولا ! طب ما يغض البصر أية قلة الأدب دي.

روحت من الكلية، لقيت مصطفي قاعد وشكله كدا كان مستنيني.. يادي النيلة عليا
– نعم يا مصطفي خير؟
– بصي بهدوء كدا
– ها
– في الصالون في ..
– نهارك مش فايت، أوعي تقول الي في بالي !!
– هو الموضوع جيه فجأة والله بس دا…
إتعصبت وخلقي ضاق – دا كان لسه من تلت أيام وقولتكم رأيي، إنتوا مبزهقوش
قرب ووقف قدامي ومسك إيدي – علشان خاطري جربي والله هتبقي آخر مرة غصب عنك بعد كدا والله لو مش عاوزة خالص مش هخلي حد يعارضك
– يا مصطفي..
باس خدي – علشان خاطر مصطفي
بصتله برجاء – وعد تكون آخر مرة بجد؟
– وعد، المرادي علشان خاطر مصطفي
إبتسمت – لأجل عيون مصطفي

إبتسم ودخلت، المصيبة اني مش مجهزة هعمل أية المرادي، ولا حتي في بالي أي كلام، بصيت عليه، كان شاب قمحاوي وعريض حبتين، عنده دقن طويلة شوية ودا خوفني جدًا، لابس قميص وبنطلون وشكله مهندم، يادي القمر قصدي اليع

من غير ما يبصلي – إزيك يا أنسة رحمة ؟
بتلقائية الدنيا رديت بكل بساطة – أحسن منك.
دبش بحدف قُلل !
إبتسم وانا كملت بتوتر – مقصدش قصدي الحمدلله يعني.
برضو مبصليش – عاوزة تسألي عن حاجة ولا أتكلم أحسن ؟
سكت ومعرفتش اقول أية ومستغربة من عقلي الواقف عن أي رد فعل عنيف يطفشه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *