حكاوي زين
إداني فونه – زين علي الفون، عاوز يكلمك
قلبت وشي واخدت الفون
– السلام عليكم
– وعليكم السلام
– مقولتليش عاوزة خطوبة ولا كتب كتاب علطول؟
– عاوزاك تاخد بعضك وتخرج من الحوار دا وتقول عني مش مناسبة
– بس أنتي مناسبة
– ياعم أنت أش عرفك، هتعرفني اكتر مني!
– طب ما ترفضي، مش في إيدك ترفضي ؟
– إتوترت ومش عارفة لية مرفضتش لحد دلوقتي
– مش عاوزة ازعل ماما ومصطفي.
– عادي طب ما أنتي طول عمرك واجعه قلوبهم، أية الجديد؟
إتعصبت – ما تحترم نفسك، أنا غلطانه أصلا إني اتكلمت معاك.
قفل في وشي السكه !! ياابن ال…
– نعم! مين الي برا؟
– زين، بيقول أنه عاوزك ضروري
بصيت للفون بصدمة وبعدين خرجت وروحتله
– زين
قام وقف لما بقينا لوحدنا
– ١/ أوعي تعلي صوتك عليا تاني، أنا مقبلش إن مراتي تعلي صوتها
– مراتك !!
– ٢/ أنا محترم نفسي كويس اوي ومش محتاج إنك تقوليلي كدا
٣/ تعتذري حالاً علي كل الي حصل وأنا هسامحك.
ربعت إيدي ببرود – بجد!! ولو متعذرتش ؟
– خليها مفاجأة بقي يا أنسة رحمة
– أنت فاكر نفسك أية؟ أشتريتني، أنا هخرج حالاً وتقولهم اني مش قابلك ولا طايقاك ولا الجوازة دي هتم ها
– لا وعلي أية، لحظة خليكي مكانك، وافتكري كويس انك انتي الي رفضتي تعتذري.
– خرج برا وانا فضلت في الصالون مسمعتش بيقولوا أية، شوية والباب قفل وعرفت أنه مشي وماما ومصطفي دخلوا وباين علي ملامحهم الفرحة.. الفرحة !!
حضنتني وزغرطت – مبروك يا حبيبتي أخيرًا يا رحمة
– مبروك !
مصطفي اتكلم – زين قال إنك وافقتي أن كتب يبقي الخميس الجاي
– أية !!!
مقدرتش اكسر فرحتهم، ماما مبطلتش زغاريط، ومعرفتش أتكلم مع مصطفي الي بدأ يعزم في الناس بفرحة
حسيت أن قلوبهم فرحانه اوي وماما كل شوية تدخل تخصني وتخرج وكأنها مش مصدقة أنها اخيرا هتشوفني عروسة.
– يعني أية؟
– مش عارفة يا دنيا، مبقاش في إيدي حاجة
– إتاخدي غدر
– ابن المجنونة غفلني
– طب.. طب ما تدي لنفسك فرصة، انتي مرتاحة ؟
– المصيبة إن دي عاشر استخارة وكل مرة اقوم مرتاحة، بس الخوف الي في قلبي محدش هيقدر يفهمه ولا يستوعبه.
الأيام وقعت من إيدي، كل حاجة جريت، كل حاجة كانت مش طبيعية، مفهمتش السرعة دي
– إمضي يارحمة
بصيت لدنيا بخوف، فطمنتني بعنيها وانا مش عارفة أعمل اية، دموعي نزلت ومسكت القلم برعب، كتبت إسمي وكله خرج والباب إتفتح
– السلام عليكم
مسكت ديل فستاني وقعدت علي الشباك – إبعد عني أوعي تدخل، اوعي تقرب
رفع درعاته لفوق – متخافيش والله ما هعملك حاجة
– إطلع برا وطلقني، أنت غصبتني، أنا مش عاوزاك
– إهدي يارحمه
رجعت بضهري اكتر وصرخت فيه – و رحمه جدي هرمي نفسي واخلص من الهم دا بقي
راح عند الباب – هفتح الباب وأخرج بس إنزلي الاول
– بجد؟
– والله هخرج، بس أنزلي الاول

