حكايات شروق خالد 2

بصيت لصدره.

وبعدين ابتسمت.

“مش هقدر أوعدك.”

ضحك.

وأنا وقتها فهمت إن اللي بدأ بخبطتين متهورين على صدر أخطر رجل في القاهرة…

انتهى بحب ما كانش في حساب أي حد.

أما أنا، سلمى بركات…

فما بقيتش مجرد نادلة وقعت بالصدفة وسط حرب رجال.

بقيت الست اللي قدرت تكشف أكبر خيانة حصلت في إمبراطورية الدمنهوري.

والأهم…

إني لقيت وسط كل الخطر ده، الرجل الوحيد اللي لما العالم كله حاول يبعده عني…

اختار يقف قدامي ويحارب الدنيا كلها عشاني.

خبطته مرتين على صدره… فاكتشفت إنه أخطر رجل في مصر وأني كنت مفتاح إمبراطوريته

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *