بنتي

بصيت في المراية، العربية السودا كانت داخلة الجراج.
مريم صرخت: “دوسي يا ماما!”.
حطيت العربية على الحركة وانطلقت، لكن قبل ما نخرج من بوابة الجراج… تليفون مريم وصلته رسالة، فتحتها وكان فيها صورة لينا إحنا الاتنين جوه العربية متصورة من ثواني وتحتها جملة واحدة:
“وصّلوا الطفل للدكتور… وإلا سلمى مش هتشوف الصبح”. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
روايات مشيره محمد





