بنتي
أنا أخدت طلاقي وحضانة كاميليا وزين، ورجعت اشتغلت مهندسة جودة في شركة محترمة بالمعادي. الفلوس ما بقتش زي الأول، بس راحة البال والكرامة والمكان النضيف اللي مفيش فيه تمثيل ولا إهانة، كانوا يسووا الدنيا وما فيها.
في يوم، كنت قاعدة مع كاميليا وزين في النادي، وكاميليا بتلعب وتضحك من قلبها. بصتلي وقالتلي: “عارفة يا ماما؟ أنا بحبك أوي عشان انتِ شجاعة وما خليتيش حد يظلمنا تاني”.
في اللحظة دي بس، حسيت إن النار اللي كانت حرقاني من سنين انطفت، وإن القلم اللي خدته بنتي زمان، كان بداية الطريق عشان أرجع كرامتي وكرامة عيالي، وأبني حياتنا صح من غير أي كدب.


