حكايات مني السيد 2

أول ساندوتش، وأول اهتمام، وأول حب، مكانش المفروض أصلاً يروح لحد يستغلني.. كان المفروض يكون لنفسي، لكرامتي، ولشقايا اللي بنيته بإيدي. وصلت لبيتي الجديد، فتحت النور، الاستوديو كان دافي وريحته قهوة وخشب نضيف. حطيت درع التكريم على أعلى رف في المكتبة، وعملت كوباية شاي بالنعناع، وقعدت على الكرسي الهزاز قدام الشباك المفتوح على وسعه للسما.
لأول مرة من خمس سنين، حسيت بطعم السكينة الحقيقية.. السكينة اللي متقدرش أي قلة أصل أو خذلان في الدنيا يكسرها، لأن اللي يعرف ينهي حكاية غلط في أولها، هو الوحيد اللي يستاهل يكتب نهايته
بإيده، نهاية تليق بيه وبأصله.





