روايه كامله

النهارده.
قلت
خالي؟
هز رأسه.
لأ.
أمال مين؟
بص لي في عيني.
كريم.
اتجمدت.
كريم؟
أيوه.
هزيت رأسي بعنف.
لأ.
نادين
لأ! كريم سرقني، خد فلوسي، وخدعني لكن قتل أمي؟ مستحيل!
أبي قال
هو ماقتلهاش بإيده.
أمال؟
هو اللي فتح له الباب.
سكت.
وبعدين كمل
في الليلة اللي ماتت فيها أمك، كريم كان عندها.
عشان إيه؟
كان بيطلب منها مستندات الشركة.
وهي رفضت؟
رفضت.
وبعدها؟
أبي أخرج ورقة من جيبه.
بعدها كريم اتصل بخالك.
فتحت الورقة.
كانت نسخة من سجل مكالمات قديم.
التاريخ
كان يوم وفاة أمي.
وفي الساعة 1142 مساءً
مكالمة من رقم كريم لرقم خالي.
وبعدها بثماني دقائق
مكالمة من خالي لشخص مجهول.
وبعدها بعشر دقائق
مكالمة أخيرة من هاتف أمي.
لكن الغريب
إن المكالمة الأخيرة كانت لرقمي أنا.
وقتها كنت طفلة.
وماكانش عندي حتى موبايل.
قلت
مين رد على مكالمة أمي؟
أبي بصلي.
أنا.
قالت إيه؟
عينيه امتلأت بالدموع.
قالتلي جملة واحدة.
إيه؟
قرب الورقة مني.
قالت
لو حصل لي حاجة، ماتخليش نادين تتجوز كريم.
حسيت ببرودة في جسمي.
يعني أمي كانت عارفة؟
كانت عارفة إنه خطر.
سكت.
وبعدين سألت
طب ليه سابتني أتجوزه؟
أبي قال
لأنها ماتت قبل ما تقدر تمنع الجوازة.
رفعت عيني فجأة.
لأ
إيه؟
أمي ما ماتتش قبل جوازي.
الكل سكت.
أنا فاكرة اليوم ده.
فاكرة إنها كانت موجودة.
فاكرة إنها حضرت خطوبتي.
فاكرة إنها قالتلي
اختاري اللي يطمن قلبك.
بصيت لهشام.
أمي ماتت بعد خطوبتي.
هشام قال
عارف.
يبقى إزاي؟
أبي أخذ نفسًا عميقًا.
لأن التسجيل اللي سمعتيه
مش تسجيل يوم وفاتها.
أمال؟
ده تسجيل اتعمل قبل وفاتها بساعات.
حسيت إن عقلي وقف.
يعني أمي كانت عارفة إنها هتموت؟
ماحدش رد.
وفجأة
موبايل عماد رن.
رد.
وبعد ثواني قفل المكالمة.
بصلي.
عندنا مشكلة.
إيه؟
كريم مش في الشركة.
إزاي؟
اللي دخل المبنى مش كريم.
مين؟
عماد قال
واحد متنكر.
وبعدين مد إيده بموبايله.
على الشاشة كانت صورة من كاميرا المراقبة.
الرجل كان واقف قدام مكتب رئيس مجلس الإدارة.
ولما شفت الصورة
قلبي وقع.
لأن الرجل كان ماسك في إيده
إسورة أمي.
لكن الإسورة
كانت المفروض مع سارة.
والأخطر من كده
إن الرجل خلع الجاكت.
وظهر وجهه.
كان
خالي.
أبويا الحقيقي.
الراجل اللي واقف قدامي
كان نسخة طبق الأصل منه.
اتراجعت خطوة.
وبصيت للرجل اللي قدامي.
ثم للصورة.
ثم رجعت بصيت له.
وسألت بصوت مرتعش
مين فيكم أبويا؟
الرجل اللي قدامي
ابتسم.
وقال
دي بالضبط
الحقيقة اللي والدتك حاولت تخبيها عنك 31 سنة ماقدرتش أتحرك.
بصيت للرجل اللي واقف قدامي، وبعدها للصورة اللي على موبايل عماد.
نفس الوش.
نفس العينين.
نفس الندبة الصغيرة جنب الحاجب.
همست
إنتوا توأم؟
الرجل اللي قدامي أغمض عينيه لحظة.
أيوه.
حسيت الأرض بتتهز تحتي.
يعني أبويا واحد منكم؟
قال
لأ.
سكت.
وبعدين بصلي مباشرة.
أبوكي الحقيقي أنا.
اتنفست بصعوبة.
طب مين اللي في الصورة؟
أخويا التوأم.
خالي خالد؟
هز رأسه.
خالد مش خالك.
عارف.
خالد هو أخويا.
سكت لحظة، وبعدين قال
وهو الرجل اللي أمك كانت بتحاول توقفه من 31 سنة.
جسمي كله اتشد.
بس أنا كنت فاكرة إن خالد أخو أمي!
دي كانت القصة اللي أمك اخترعتها.
ليه؟
لأن لو الناس عرفت إن خالد هو أخويا وإن أنا أبوكي كانوا هيفهموا إن أمك كانت متجوزة رجل من نفس العيلة اللي كانت بتحاول تفضحها.
قرب خطوة.
أمك كانت بتدير الشركة، وأنا كنت شريكها الحقيقي.
وبعدين؟
خالد خاننا.
بدأت الصورة تتجمع في دماغي.
الشركة.
الأسهم.
كريم.
سارة.
الإسورة.
خالد.
وأمي.
كلهم مربوطين ببعض.
لكن سؤال واحد كان بيحرقني.
لو إنت أبويا ليه كريم كان بيقول إن أمي استخدمته علشان يوصل لخالد؟
سكت.
وبص لهشام.
هشام قال
لأن كريم كان متورط فعلًا لكن القصة مش كاملة.
يعني إيه؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت باب المكتب بيتفتح.
كلنا لفينا.
وكان كريم واقف.
لكن المرة دي
ماكانش لوحده.
كانت سارة معاه.
وممسكة في إيدها ظرف أسود.
بصيت لها بغضب.
إنتي مش المفروض تكوني اتحبستي؟
ابتسمت.
خرجت.
إزاي؟
رد كريم
لأن البلاغ اللي قدمتيه ضدها كان مبني على أدلة ناقصة.
بصيت لكريم.
إنت لسه بتكدب؟
قال بهدوء
لأ.
ثم رمى قدامي مفتاح صغير.
اسألي نفسك الأول ليه أنا سرقت الإسورة؟
بصيت للمفتاح.
لأنها مفتاح؟
بالضبط.
مفتاح إيه؟
سارة فتحت الظرف الأسود.
وأخرجت صورة قديمة.
صورة لأمي.
لكن المفاجأة إن الصورة كانت مع رجلين.
أبويا
وخالد.
وفي المنتصف كانت أمي ماسكة طفلة صغيرة.
أنا.
قلبي دق بسرعة.
وفي ظهر الصورة كانت جملة مكتوبة بخط أمي
واحد منهما أبو نادين والآخر هو الرجل الذي سيقتلها.
رفعت عيني ببطء.
أمي كانت عارفة إن واحد فيكم هيقتلني؟
أبويا هز رأسه.
لا.
أمال؟
قال
كانت بتتكلم عن المستقبل.
إزاي؟
اقترب مني.
لأن أمك قبل ما تموت بأسبوع اكتشفت إن خالد مش بس بيسرق الشركة.
سكت.
كان بيحاول يورث كل حاجة ليكي.
اتخضيت.
يورثني؟
أيوه.
ليه؟
ابتسم ابتسامة حزينة.
لأنك الوريثة الوحيدة لحاجة أكبر من الشركة.
إيه؟
قبل ما يرد، كريم قال
الحساب.
بصيت له.
حساب إيه؟
قال
الحساب اللي فيه فلوس اتسرقت من الشركة من 18 سنة.
كام؟
سارة ردت
ثلاثة مليارات.
اتجمدت.
تلاتة مليارات؟
هزت رأسها.
والفلوس دي باسم مين؟
كريم قال
باسمك.
سكت المكان كله.
ثم رن موبايلي.
رقم مجهول.
رديت.
ماحدش اتكلم.
وبعد ثواني
سمعت صوت أمي.
نفس صوتها.
نفس نبرتها.
قالت
نادين لو وصلتي للحساب، يبقى أكيد عرفتي إن أبوكي الحقيقي موجود.
دموعي نزلت.
ماما؟
قال الصوت
بس في حاجة واحدة لسه ماعرفتيهاش
سكتت ثانيتين.
ثم قالت
أبوكي الحقيقي مش هو الراجل اللي قدامك.
المكالمة اتقفلت.
رفعت عيني ببطء.
أبويا كان واقف قدامي.
وخالد كان ظاهر على شاشة المراقبة.
ولأول مرة
لاحظت إن فيه رجل ثالث في الصورة القديمة.
رجل واقف خلف أمي.
وجهه كان مقطوع من الصورة.
لكن تحت رجله
كان ظاهر طرف إسورة زرقاء.
نفس إسورة أمي.
همست
يبقى مين الرجل التالت؟
كريم قرب مني وقال
ده السؤال اللي خلى أمك تموت.
وبعدين بص في عيني وقال
والراجل ده لسه عايش كريم قالها بمنتهى الهدوء
والراجل ده لسه عايش.
بصيت له.
وإنت عارفه؟
أيوه.
مين؟
قبل ما يرد، الرجل اللي قدامي شد على دراعه.
كريم كفاية.
لفيت له.
كفاية إيه؟! أنا حياتي كلها اتبنت على كذبة!
صرخت
واحد بيقول إنه أبويا، والتاني بيقول إن أخوه هو أبويا، وأمي ماتت وسابتلي ألغاز!
ثم بصيت لكريم.
وإنت؟ إنت كنت داخل حياتي ليه؟
كريم سكت.
قلت
اتجوزتني علشان الشركة؟
في البداية أيوه.
الكلمة وجعتني أكتر من أي حاجة.
لكن قبل ما أنهار، كمل
لكن بعد ما عرفت الحقيقة كل حاجة اتغيرت.
ضحكت بسخرية.
الحقيقة اللي خلتك تسرقني؟
أنا ما سرقتكيش علشان أهرب.
أمال؟
طلع من جيبه ورقة صغيرة.
كنت بحاول أوصل للحاجة اللي أمك خبّتها.
وإيه هي؟
دليل يثبت مين قتلها.
مد الورقة ناحيتي.
لكن قبل ما ألمسها
سارة صرخت
كريم!
كلنا لفينا.
كانت بتبص ناحية باب المكتب.
والباب كان مفتوح.
والرجل اللي في الصورة
كان واقف هناك.
الرجل الثالث.
لأول مرة أشوف وشه كامل.
حسيت إن نفسي اتقطع.
لأن ملامحه كانت مألوفة.
مش بس مألوفة
أنا أعرفه.
من وأنا طفلة.
هو الرجل اللي كان بيزور أمي كل شهر.
واللي كانت دايمًا تقول لي
ده صديق قديم.
همست
مستحيل
الرجل ابتسم.
كبرتي يا نادين.
رجعت لورا.
إنت؟
قال
أيوه.
إنت كنت بتزور ماما!
كنت براقبها.
ليه؟
ابتسامته اختفت.
لأنها كانت عارفة الحقيقة.
بصيت لهشام.
مين ده؟
هشام قال بصوت منخفض
محمود النور.
اسمه وقع عليّ كالصاعقة.
اسم الشركة
النور للتجارة والاستثمار.
مؤسس الشركة؟
محمود ابتسم.
مؤسسها الأول.
بصيت لأبويا.
إزاي؟
قال
أمك ما أسستش الشركة لوحدها.
محمود ضحك.
لكنها سرقتها مني.
اتجمدت.
سرقتها؟
أيوه.
كدب!
صرخت.
أمي عمرها ما كانت حرامية!
قال بهدوء
عشان كده ماتت.
سكت المكان.
ثم أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا.
نفس شكل المفتاح اللي كان معايا.
أمك سرقت مني حاجة أهم من الشركة.
قلت
إيه؟
بص لي مباشرة.
بنتي.
قلبي وقف.
بنتك؟
هز رأسه.
أيوه.
وأشار ناحيتي.
إنتِ.
لم أستوعب.
أنا بنتك؟
ضحك أبي الحقيقي فجأة.
لأ.
محمود قال
هو بيقول الحقيقة.
بصيت بينهم.
طب مين أبويا؟!
الصمت طال.
ثم محمود قال
ولا واحد فيهم.
قرب خطوة.
لأن أمك يوم ولادتك
سكت.
سرقتك من المستشفى.
شهقت.
إيه؟!
مد لي ملفًا قديمًا.
على أول صفحة كان مكتوب
ملف المولودة رقم 417.
فتحت الصفحة بإيد مرتعشة.
وكان فيه اسم الأم
لكن الاسم ماكانش اسم أمي.
اسم الأب
كان محمود النور.
رفعت عيني.
يبقى أنا بنتك؟
قال
بيولوجيًا أيوه.
وقبل ما أستوعب الصدمة، سمعنا صوت صفارة سيارات شرطة من بره.
كريم بص من الشباك.
الشرطة وصلت.
سارة قالت
مين بلغهم؟
لكن محمود ابتسم.
أنا.
بصيت له بخوف.
ليه؟
قال
لأن الوقت خلص يا نادين.
وقت إيه؟
قرب مني وقال
دلوقتي لازم تعرفي آخر سر خبّته أمك.
فتح الملف على آخر صفحة.
وكان مكتوب بخط أمي
نادين ليست ابنتي لكنها أغلى شيء سرقته في حياتي.
وتحت الجملة
كان فيه اسم واحد فقط.
خالد.
رفعت عيني بسرعة.
خالد سرقني من مين؟
محمود ابتسم ابتسامة غامضة.
من أبوكي الحقيقي.
ثم أضاف
والليلة هتعرفي ليه أمك اختارت تربي بنت عدوها فضلت واقفة مكاني، والملف في إيدي بيرتعش.
أمّي سرقتني؟
محمود هز راسه.
لأ أمك أنقذتك.
بصيت له باستغراب.
إنت لسه قايل إنها سرقتني!
لأن الحقيقة أعقد من كده.
أبويا الحقيقي، أو الرجل اللي كنت فاكرة إنه أبويا، اتدخل وقال
محمود كان والدك البيولوجي فعلًا لكن خالد كان عايز يخلص منك.
بصيت لمحمود.
ليه؟
قال
لأنك كنت الوريثة الوحيدة.
وريثة إيه؟
سكت لحظة.
ثروته الحقيقية.
فتحت الملف بسرعة.
كان فيه شهادة ميلاد قديمة.
اسم الأم ليلى النور.
اسم الأب محمود النور.
والاسم في خانة الطفل
نادين محمود النور.
إيدي اتجمدت.
يعني ماما كانت
مش أمك البيولوجية، أيوه.
دموعي نزلت.
بس هي أمي.
محمود ابتسم بحزن.
كانت أمك بكل معنى الكلمة.
ثم أخرج صورة قديمة.
صورة لامرأة شابة تحمل طفلة رضيعة.
كانت أمي.
وفي الخلفية مستشفى.
على الصورة تاريخ قبل 31 سنة.
وتحتها جملة
لو حصل لي أي حاجة، خلي نادين تعرف إني اخترتها بإرادتي.
سألته
مين كانت أمي الحقيقية؟
محمود قال
ليلى.
ومين ليلى؟
أشار للصورة.
المرأة اللي ربتك.
شهقت.
يعني أمي كانت اسمها ليلى؟
هز رأسه.
أيوه.
كل حاجة بدأت تلف في دماغي.
اسم الشركة.
اسم النور.
الإسورة.
الحساب.
خالد.
كريم.
وفجأة فهمت حاجة.
طب ليه كل الأوراق باسم أمي؟
محمود ابتسم.
لأن ليلى بعد ولادتك غيرت كل السجلات.
ليه؟
علشان تخفي وجودك عن خالد.
ثم قرب مني وقال
خالد كان عايز يوصلك من يوم ما عرف إنك اتولدتي.
ليه؟
لأن والدك الحقيقي
سكت.
كان مخبّي عن خالد حسابًا سريًا.
حساب الثلاثة مليارات؟
لأ.
اتسعت عيني.
أمال إيه؟
قال
الثلاثة مليارات كانوا مجرد جزء صغير.
ساد الصمت.
ثم قال
ثروتك الحقيقية أكبر من كده بعشر مرات.
ماقدرتش أتكلم.
لكن فجأة كريم قال
وعلشان كده خالد ماكانش عايز يقتلك.
بصيت له.
أمال كان عايز إيه؟
قال
كان عايز يتجوزك.
تجمدت.
إيه؟!
مش هو شخصيًا.
أمال؟
كان عايز يخليني أتجوزك.
بصيت له بصدمة.
علشان أوقّع له على التنازل؟
هز رأسه.
بالضبط.
سكت.
ثم قال
لكن لما اتجوزتك بدأت أحبك فعلًا.
ضحكت وأنا بعيط.
الحب جه بعد السرقة؟
عارف إني ما استحقش تسامحيني.
فعلًا.
خفض عينيه.
بس في حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
طلع موبايله وفتح تسجيل.
الصوت كان صوت خالد.
واضح جدًا.
قال
كريم، لو نادين عرفت الحقيقة، خلّص الموضوع قبل ما توصل للخزنة.
اتجمدت.
لكن التسجيل كمل.
والأهم ما تخليش ليلى تعرف إن بنتها لسه عايشة.
رفعت عيني بسرعة.
بنتها لسه عايشة؟
كريم وقف التسجيل.
بصيت له.
بنت مين؟
ما ردش.
صرخت
بنت مين يا كريم؟!
قبل ما يتكلم
باب المكتب اتفتح بعنف.
ودخلت الشرطة.
لكن الضابط ما بصش لكريم ولا لمحمود.
بصلي أنا.
وقال
مدام نادين؟
أيوه.
مد لي ظرفًا.
ده اتسلم لينا من ساعة.
فتحته.
وكان جواه جواب بخط أمي.
لكن أول سطر فيه خلاني أنسى كل حاجة
نادين لو وصل لك الجواب ده، يبقى أنا ما متش. أنا عايشة.
رفعت عيني عن الورقة.
وسألت بصوت مبحوح
ماما عايشة؟
الضابط هز رأسه.
مش بس عايشة.
وسكت لحظة.
هي اللي طلبت مننا نراقبك من أول الليلة.
وفي نفس اللحظة
موبايلي رن.
رقم مجهول.
رديت.
وجالي صوت أمي لأول مرة من 18 سنة
نادين ما تثقيش في أي حد موجود معاكي.
ثم صرخت
فجأة
لأن اللي قتل النسخة اللي قدامك هو مش أبوكي!
المكالمة اتقطعت.
وبصيت للرجل اللي قدامي
فاكتشفت إن وشه بدأ يتغير.
كان لابس قناعًا سيليكونيًا.
وسحبه ببطء.
وتحته
كان فيه وجه رجل ما شفتوش في حياتي.
إلا مرة واحدة
في صورة أمي.
الرجل الرابع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *