خد ابني واختفى

بصيت له.

“ليه؟”

“علشان لو في يوم قررتي تمشي، يبقى عندك مكان ملكك.”

اتأثرت رغمًا عني.

وبعدين قرب خطوة.

“ولو قررتي تديلي فرصة… هفضل مستني.”

بصيت لعمر.

وبعدين ليه.

“مش هرجع مراتك بسهولة.”

ابتسم.

“أنا مش عايز مرات.”

سكت.

“أنا عايز أبقى جوزك من جديد… بس المرة دي باختيارك.”

مرت شهور.

ماكانش كل شيء سهل.

كان فيه خناقات، ودموع، وذكريات صعبة.

لكن ياسين ما استسلمش.

كان كل يوم يثبتلي إنه اتغير.

وفي عيد ميلاد عمر الأول، وقفنا إحنا التلاتة قدام تورتة صغيرة.

ياسين شال عمر، وأنا وقفت جنبهم.

عمر مد إيده ولمس وش أبوه وضحك.

ياسين بص لي.

“فاكرة أول يوم؟”

ابتسمت.

“يوم ما قلتلي آخد ابنه وأختفي؟”

ضحك بحزن.

“أيوه.”

بص لعمر.

“كنت أغبى راجل في الدنيا.”

قلت له:

“بس اتعلمت.”

بص لي.

“علشان إنتِ علمتيني.”

مد إيده.

المرة دي أنا اللي مسكتها.

ومشيت جنبه.

مش علشان الفلوس.

ولا علشان اسم عيلة الجبالي.

ولا علشان عمر.

مشيت جنبه علشان للمرة الأولى…

ياسين الجبالي اختارني أنا.

واختار ابنه.

واختار يعيش معانا حياة مافيهاش أسرار ولا خوف.

أما أنا، فأدركت إن أحيانًا أقسى نهاية لجواز فاشل…

ممكن تكون بداية أجمل حب.

تمت بحمد الله ❤️

خد ابني واختفي… ثم عاد زعيم المافيا يطلب فرصة ❤️#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *