حكايات ميرا

في نفس المستشفى اللي إنت واقف فيه دلوقتي.
محمود بدأ يبص حوالين منه.
وجوه الأطباء والممرضين عدّت قدامه.
مين؟
سامح قرب منه وقال
الشخص اللي كان بيساعدك طول اليوم من غير ما تعرف هو مين.
محمود افتكر كل الناس اللي قابلهم.
وفجأة عينه وقعت على ممرضة كانت واقفة بعيد.
كانت بتبص له من أول ما دخل.
ولما عيونهم اتقابلت
الممرضة نزلت دموعها.
حسام همس
مستحيل
محمود بص له.
إنت تعرفها؟
حسام ما ردش.
الممرضة قربت ببطء.
وقالت
أنا مش أخوك.
محمود اتصدم.
أمال مين؟
ردت وهي بتبص لياسين
أنا الشخص اللي اتبدل مكانه.
وبعدين حطت إيدها على بطنها وقالت
والطفل اللي أخدوه من أمينة مات من تلاتين سنة.
محمود رجع خطوة.
طب مين أخويا؟
الممرضة بدأت تبكي.
أخوك مش في المستشفى.
ثم أخرجت من جيبها صورة صغيرة لطفل رضيع.
وقالت
لكنه كان موجود في حياتك طول الوقت
وقلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
محمود وأخوه آخر مرة اتشافوا فيها مع بعض.
محمود بص للصورة.
وشه اصفر.
لأن الشخص الواقف جنب الطفلين في الصورة
كان أبوه الحقيقي كريم.
وتحت الصورة تاريخ
13 سبتمبر 1996.
محمود رفع عينه ببطء.
يعني أبويا كان عارف إننا هنختفي؟
الممرضة ردت
لأ
وسكتت.
أبوك هو اللي طلب مني أخبي أخوك.
يتبعأكيد، نكمل من لحظة اعتراف سامح إن محمود ماكانش الطفل الوحيد ليلة ولادته
محمود بص لسامح وكأنه مش فاهم اللي سمعه.
يعني إيه ماكنتش الطفل الوحيد؟
سامح ابتسم ابتسامة غامضة.
اسأل أمك.
الشرطة بدأت تقرب منه، لكنه رفع إيده.
أنا هقول كل حاجة بس مش هنا.
محمود مسكه من هدومه.
مش هتتحرك خطوة قبل ما تتكلم!
سامح بص في عينه.
لو عايز تعرف ليه أبوك الحقيقي مات اسمعني.
حسام قال بسرعة
سيبه يا محمود.
محمود سابه.
سامح أخد نفس عميق.
ليلة ولادتك، أمك ولدت طفلين.
سلوى شهقت.
توأم؟
سامح هز رأسه.
أيوه.
محمود اتجمد.
عندي أخ؟
كان عندك.
كان؟
سامح سكت ثواني.
الطفل التاني اختفى من المستشفى في نفس الليلة.
محمود حس إن رجله مش شايلاه.
اختفى إزاي؟
سامح بص لياسين.
لأنهم كانوا محتاجين طفل تاني يحمل اسم مختلف.
ياسين
لأول مرة اتكلم بعصبية
كفاية يا سامح!
سامح ضحك.
خايف؟
محمود لف ناحية ياسين.
إنت كنت عارف؟
ياسين ما ردش.
كنت عارف إن ليا أخ؟
صمته كان إجابة.
محمود قرب منه.
فين أخويا؟
ياسين قال بصوت مكسور
ماعرفش.
سامح قاطعه
كداب.
كل الموجودين بصوا له.
سامح كمل
ياسين عرف مكانه من سنين.
محمود صرخ
فين؟!
سامح قال
عايش.
الصمت ضرب المكان.
محمود همس
عايش؟
سامح أومأ.
وبيشتغل في نفس المستشفى اللي إنت واقف فيه دلوقتي.
محمود بدأ يبص حوالين منه.
وجوه الأطباء والممرضين عدّت قدامه.
مين؟
سامح قرب منه وقال
الشخص اللي كان بيساعدك طول اليوم من غير ما تعرف هو مين.
محمود افتكر كل الناس اللي قابلهم.
وفجأة عينه وقعت على ممرضة كانت واقفة بعيد.
كانت بتبص له من أول ما دخل.
ولما عيونهم اتقابلت
الممرضة نزلت دموعها.
حسام همس
مستحيل
محمود بص له.
إنت تعرفها؟
حسام ما ردش.
الممرضة قربت ببطء.
وقالت
أنا مش أخوك.
محمود اتصدم.
أمال مين؟
ردت وهي بتبص لياسين
أنا الشخص اللي اتبدل مكانه.
وبعدين حطت إيدها على بطنها وقالت
والطفل اللي أخدوه من أمينة مات من تلاتين سنة.
محمود رجع خطوة.
طب مين أخويا؟
الممرضة بدأت تبكي.
أخوك مش في المستشفى.
ثم أخرجت من جيبها صورة صغيرة لطفل رضيع.
وقالت
لكنه كان موجود في حياتك طول الوقت
وقلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
محمود وأخوه آخر مرة اتشافوا فيها مع بعض.
محمود بص للصورة.
وشه اصفر.
لأن الشخص الواقف جنب الطفلين في الصورة
كان أبوه الحقيقي كريم.
وتحت الصورة تاريخ
13 سبتمبر 1996.
محمود رفع عينه ببطء.
يعني أبويا كان عارف إننا هنختفي؟
الممرضة ردت
لأ
وسكتت.
أبوك هو اللي طلب مني أخبي أخوك.
يتبعأكيد، نكمل من لحظة اعتراف سامح إن محمود ماكانش الطفل الوحيد ليلة ولادته
محمود بص لسامح وكأنه مش فاهم اللي سمعه.
يعني إيه ماكنتش الطفل الوحيد؟
سامح ابتسم ابتسامة غامضة.
اسأل أمك.
الشرطة بدأت تقرب منه، لكنه رفع إيده.
أنا هقول كل حاجة بس مش هنا.
محمود مسكه من هدومه.
مش هتتحرك خطوة قبل ما تتكلم!
سامح بص في عينه.
لو عايز تعرف ليه أبوك الحقيقي مات اسمعني.
حسام قال بسرعة
سيبه يا محمود.
محمود سابه.
سامح أخد نفس عميق.
ليلة ولادتك، أمك ولدت طفلين.
سلوى شهقت.
توأم؟
سامح هز رأسه.
أيوه.
محمود اتجمد.
عندي أخ؟
كان عندك.
كان؟
سامح سكت ثواني.
الطفل التاني اختفى من المستشفى في نفس الليلة.
محمود حس إن رجله مش شايلاه.
اختفى إزاي؟
سامح بص لياسين.
لأنهم كانوا محتاجين طفل تاني يحمل اسم مختلف.
ياسين لأول مرة اتكلم بعصبية
كفاية يا سامح!
سامح ضحك.
خايف؟
محمود لف ناحية ياسين.
إنت كنت عارف؟
ياسين ما ردش.
كنت عارف إن ليا أخ؟
صمته كان إجابة.
محمود قرب منه.
فين أخويا؟
ياسين قال بصوت مكسور
ماعرفش.
سامح قاطعه
كداب.
كل الموجودين بصوا له.
سامح كمل
ياسين عرف مكانه من سنين.
محمود صرخ
فين؟!
سامح قال
عايش.
الصمت ضرب المكان.
محمود همس
عايش؟
سامح أومأ.
وبيشتغل في نفس المستشفى اللي إنت واقف فيه دلوقتي.
محمود بدأ يبص حوالين منه.
وجوه الأطباء والممرضين عدّت قدامه.
مين؟
سامح قرب منه وقال
الشخص اللي كان بيساعدك طول اليوم من غير ما تعرف هو مين.
محمود افتكر كل الناس اللي قابلهم.
وفجأة عينه وقعت على ممرضة كانت واقفة بعيد.
كانت بتبص له من أول ما دخل.
ولما عيونهم اتقابلت
الممرضة نزلت دموعها.
حسام همس
مستحيل
محمود بص له.
إنت تعرفها؟
حسام ما ردش.
الممرضة قربت ببطء.
وقالت
أنا مش أخوك.
محمود اتصدم.
أمال مين؟
ردت وهي بتبص لياسين
أنا الشخص اللي اتبدل مكانه.
وبعدين حطت إيدها على بطنها وقالت
والطفل اللي أخدوه من أمينة مات من تلاتين سنة.
محمود رجع خطوة.
طب مين أخويا؟
الممرضة بدأت تبكي.
أخوك مش في المستشفى.
ثم أخرجت من جيبها صورة صغيرة لطفل رضيع.
وقالت
لكنه كان موجود في حياتك طول الوقت
وقلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
محمود وأخوه آخر مرة اتشافوا فيها مع بعض.
محمود بص للصورة.
وشه اصفر.
لأن الشخص الواقف جنب الطفلين في الصورة
كان أبوه الحقيقي كريم.
وتحت الصورة تاريخ
13 سبتمبر 1996.
محمود رفع عينه ببطء.
يعني أبويا كان عارف إننا هنختفي؟
الممرضة ردت
لأ
وسكتت.
أبوك هو اللي طلب مني أخبي أخوك.
يتبعأكيد، نكمل من لحظة اعتراف سامح إن محمود ماكانش الطفل الوحيد ليلة ولادته
محمود بص لسامح وكأنه مش فاهم اللي سمعه.
يعني إيه ماكنتش الطفل الوحيد؟
سامح ابتسم ابتسامة غامضة.
اسأل أمك.
الشرطة بدأت تقرب منه، لكنه رفع إيده.
أنا هقول كل حاجة بس مش هنا.
محمود مسكه من هدومه.
مش هتتحرك خطوة قبل ما تتكلم!
سامح بص في عينه.
لو عايز تعرف ليه أبوك الحقيقي مات اسمعني.
حسام قال بسرعة
سيبه يا محمود.
محمود سابه.
سامح أخد نفس عميق.
ليلة ولادتك، أمك ولدت طفلين.
سلوى شهقت.
توأم؟
سامح هز رأسه.
أيوه.
محمود اتجمد.
عندي أخ؟
كان عندك.
كان؟
سامح سكت ثواني.
الطفل التاني اختفى من المستشفى في نفس الليلة.
محمود حس إن رجله مش شايلاه.
اختفى إزاي؟
سامح بص لياسين.
لأنهم كانوا محتاجين طفل تاني يحمل اسم مختلف.
ياسين لأول مرة اتكلم بعصبية
كفاية يا سامح!
سامح ضحك.
خايف؟
محمود لف ناحية ياسين.
إنت كنت عارف؟
ياسين ما ردش.
كنت عارف إن ليا أخ؟
صمته كان إجابة.
محمود قرب منه.
فين أخويا؟
ياسين قال بصوت مكسور
ماعرفش.
سامح قاطعه
كداب.
كل الموجودين بصوا له.
سامح كمل
ياسين عرف مكانه من سنين.
محمود صرخ
فين؟!
سامح قال
عايش.
الصمت ضرب المكان.
محمود همس
عايش؟
سامح أومأ.
وبيشتغل في نفس المستشفى اللي إنت واقف فيه دلوقتي.
محمود بدأ يبص حوالين منه.
وجوه الأطباء والممرضين عدّت قدامه.
مين؟
سامح قرب منه وقال
الشخص اللي كان بيساعدك طول اليوم من غير ما تعرف هو مين.
محمود افتكر كل الناس اللي قابلهم.
وفجأة عينه وقعت على ممرضة كانت واقفة بعيد.
كانت بتبص له من أول ما دخل.
ولما عيونهم اتقابلت
الممرضة نزلت دموعها.
حسام همس
مستحيل
محمود بص له.
إنت تعرفها؟
حسام ما ردش.
الممرضة قربت ببطء.
وقالت
أنا مش أخوك.
محمود اتصدم.
أمال مين؟
ردت وهي بتبص لياسين
أنا الشخص اللي اتبدل مكانه.
وبعدين حطت إيدها على بطنها وقالت
والطفل اللي أخدوه من أمينة مات من تلاتين سنة.
محمود رجع خطوة.
طب مين أخويا؟
الممرضة بدأت تبكي.
أخوك مش في المستشفى.
ثم أخرجت من جيبها صورة صغيرة لطفل رضيع.
وقالت
لكنه كان موجود في حياتك طول الوقت
وقلبت الصورة.
على ظهرها كان مكتوب
محمود وأخوه آخر مرة اتشافوا فيها مع بعض.
محمود بص للصورة.
وشه اصفر.
لأن الشخص الواقف جنب الطفلين في الصورة
كان أبوه الحقيقي كريم.
وتحت الصورة تاريخ
13 سبتمبر 1996.
محمود رفع عينه ببطء.
يعني أبويا كان عارف إننا هنختفي؟
الممرضة ردت
لأ
وسكتت.
أبوك هو اللي طلب مني أخبي أخوك.
يتبع





