زوجتي التي نسيتها من حكايات فاتن سليم

رآها من بعيد.

كانت تضحك مع زملائها.

كانت سعيدة.

لم ينزل من السيارة.

فقط ابتسم.

وقال لنفسه:

— على الأقل… المرة دي أنا شايفها وهي سعيدة.

ثم تحرك.

أما ملك…

فوقفت أمام صورة والدها في مكتبها.

وقالت:

— اطمن يا بابا…

أنا أخيرًا عرفت أعيش.

النهاية.

من حكايات فاتن سليم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *