زوجتي التي نسيتها من حكايات فاتن سليم

رآها من بعيد.
كانت تضحك مع زملائها.
كانت سعيدة.
لم ينزل من السيارة.
فقط ابتسم.
وقال لنفسه:
— على الأقل… المرة دي أنا شايفها وهي سعيدة.
ثم تحرك.
أما ملك…
فوقفت أمام صورة والدها في مكتبها.
وقالت:
— اطمن يا بابا…
أنا أخيرًا عرفت أعيش.
النهاية.
من حكايات فاتن سليم





