نسمة خفيفة ل ريما

-لدي مصادري صقري العزيز؛ المهم انت شهم جدا دائما تقف مع اي شخص يحتاج مساعده كما انك وسيم نوعا ما، ورغبتك في السفر تجعل الامر بينا ليس معقد، اعني اعرف باني متعنته وانك كنت تكرهني في طفولتنا و…
لم تستطع أن تكمل فهي بدات بتحبه فعلا وربما كانت تحبه منذوا كانوا أطفال لكنها رفضت ذلك الحب بسبب حبها للتفوق وهو كان فاشلا في نظرها؟
هز رأسه دون أن يجيب، برغم فرحته بثقتها به، إلا أنه خائف من أن يخذلها.
❈-❈-❈
مرت أكثر من ستة أشهر وقد انتعش العمل في مكتب صقر بطريقة
سريعة جدًًا، خصوصًًا وأن نسمه كانت تسانده قانونيًًا وتنهي كل الأمور
ذات التعقيدات من الأوراق الرسمية بكل سهوله؛ وقد استطاع أن يتحصل على المبلغ اللازم لعملية التلقيح الصناعي.
وتم فعًلاً تحديد موعد التلقيح دون أن يخبرا أحد من الأسرة، الذين لم يكفوا عن السؤال عن التأخير في الحمل، ليأتي الرد بأنهما قررا الانتظار الآن.
في العياده قبل البدا في عمليه التلقيح ضم يدها و قال برقه:
-لم اكن اكرهك.
نظرت له باستغراب وردت:
-ها!!
ليبتسم لها و قال:
-عندما كنا اطفال، لم اكن اكرهك على العكس تماما، فعلت ما فعلته من مقالب كي الفت نظرك واجعلك تلعبين معي.
بصدم ردت:
-كنت تشد شعري وتمنعني من الخروج للعب في الشارع مع الفتيات عندما إتي لزيارتكم وتقول كي تلفت نظري؟!!
لقد تسببت لي بندبات طفوله لازلت اعاني منها لا يكفي بان كنت تجبرني
على أن اغطي شعري كي العب معكم؟نظر لرأسه المغطى بحجاب ورد ببرود:
-طبعًًا لان مروان و إيهاب يلعبان معانا وانت اصلا محجبه.
اتسعت عينها وشعرت بانها ستصاب يجلطه بدلان من الحمل لتقول:
-كان عمري خمس سنوات يا مفتريلملم ابتسامه تلح في الظهور ورد:
-من اطلق عليك اسم نسمه ؟
أنتِ اعاصير رياح براكين لكن نسمه!!!
-أمك
التفت لها بصدمه وردد:
-ماذا قلتِِ؟
لتشيح بوجهها مدعيه لامباله وكررت:
-أمك من أطلقت علي اسم نسمه.
طحن ضروسه ود:
-ظالمه أمي ظالمه اعرفها جيدا ولا ما اطلقت علي اسم صقر وأنت نسمه.

نادت الممرضه على اسمها لتستقيم كذلك فعل صقر وذهبت لها لتتعلق نظرات الممرضه به متجاهله نسمه تمام الامر الذى جعل الاخير تشتعل بحق فنكزته في خصره لينزل راسه له، رغم الكعب الذي ترتديه الا أن فرق الطول بينهما كبير؛ امسكت يده تتعلق بها لترسل رساله واضحه لتلك الممرضه بانه ملكها الخاص، الامر الذي لم يفت صقر وجعل قلبه يقفز بطريقة لم يسبق أن حدث قبلا، هل ما يفكر فيه صحيح؟ام هو واهم ؟!!
حدث الحمل لكنه لم يكن سهل؛ والسبب أن نسمه أصيبت بسكري الحمل، وذلك جعل صقر يخاف عليها بشدة ويخصص وقته كلها له، كما منعها من الذهاب للعمل، فقط يمكنها متابعة القضايا من المنزل، لكن لا محاكم، ولا قضايا صعبة قد تجعلها تتوتر ويرتفع مستوى السكر لديها.
انهى عمله فقرر أن ياخذها لتمشية قليًلاً ليجدها تقرا في ملف واوراق كثير أمامها فاقترب ليرى ماذا تقرا ليجد انها اوراق رسالة الخاصه بها فقال:
لم تقدميها بعد؟
كنت اظن انك انهيتها بالفعل؟اغلقت الملف و ردت:
-انهيتها لكني لم اقدمها لتتم مناقشتها بعد.
سحب منها الملف وقال:
– -لو كان السبب ضيق الوقت يمكنك فعلها الان، حتى لا تشعري بالملل اعرف بانك غير معتاده على الجلوس في المنزل دون عمل لشهور.

لم تصدق انه يدعهما لتكمل رسالة الدكتوراه!
– مقارنه اخر غير عادلة مرت بعقله بينه وبين عاصم
– عاصم الجندي اول شخص أحبته أو هكذا كانت تظن، كان في السنه الاخير عندما دخلت الكليه رغم انها لم تقم علاقة عاطفيه معه بالمعنى المعروف ، لا أن انها اعجبت به و هو كذلك، حرصت على أن يكون
لقائهم في المكتبه أو الكافتيريا الخاصه بالكليه حتى تتم خطبتهما التي توقعتها عندما يتخرج ليخبرها بانه يجهز نفسه فانتظرت سنه بعد الاخر دون ضغط منها ولا ملل خصوصا وانه لم يطالبها بالقاء خارج الحرم الجامعي و عندما تخرجت وقررت متابعه الدراسات العليا لتصدم به يرفض تماما والحجه كيف تكون زوجته تمتلك شهادة أعلى منه!
– وضع يده على جبتها وقال:
– – انت أنتِ مريضه ؟
– قمتِ بقياس السكر لديك اليوم
– نظرت له بتوجس وردت:
ـ ماهو السر الذي تخفيه عني؟
– تخطط لقتلي كي ترثني صح اعترف
– جاء دوره ليتعجب ورد:
– -قتلك؟!!!
– كل هذا الافكار بسبب جلوسك في البيت ، هيا غيري ملابسك لنخرج
قليلا
– وقفت مختصره ببطنها التي برزت بوضوح رغم انها لازالت في شهور الحمل الاولى وقالت بغضب:
— انا متاكده ان هناك شي مريب بك، كيف تكون بك كل هذه الميزات ها؟
– ولان تريدني أن أنهي مناقشة رسالة الدكتوراة غير منطقي ابدا، الرجال لا يقبلون أن تكون زوجاتهم تحمل شهادات أعلى منهم.
– عقد يديه وقال باستهزاء:
– -حقا؟
حسنا عليك اولا ابلاغ بحجم ثروتك المخبأ لانه حسب علمي لا تملكين الا هذه الشقة التي كتبها لك خالي رحمه ﷲ ، تعتقدين باني سأضحي بحرية وربما حياتي بسببها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *