نسمة خفيفة ل ريما

– لن تعترف بانها مخطئه لذلك ردت بعند:
– -تريد أن تقنعني بانك رجل متحضر تدعم المرأة ؟!!
– اجاب ببساطه:
– -لا طبعا لست متحضر ولا ادعم المراة ما دخلي بقضية المرأة ، انا ادعمك أنتِ فقط، لاني اعرف شغفك بالنجاح والتعليم منذ أن كنا
اطفال اذكر أول مره رسبت بها كنتِ في منزلنا وعندما عرفتِ لم تكفي عن البكاء كانكِ من رسبتي وليس انا.
– شعرت بالحرج لتلك الذكرى فذهبت من امامه لتغير ملابسه بسرعه ثم عادت له وقالت مدعيه أنها لم تفعل شي:
– ـ اشتهي منذ الامس بطاطا مشويه
– اخرج هاتفه ورد:
لنتاكد اولا إذا كان مسموح لك تناولها أو لا.
– لم تعاند فهي فقط تتدل عليه لا اكثر.
–
❈-❈-❈ –
–
–
–
وصلت للشهر الثامن دون أن تعرف جنس الجنين حسب رغبتهما معًًا، تلك الليلة كانت مستلقية على الأريكة تشاهد فيلم كوميدي، وهي تأكل
المقرمشات الصحية التي يحرص صقر على وجودها في المنزل بدًلاً عن تلك التي من الممكن أن تضرها، ولم تنتبه لوقوفه ينظر لها من بعيد.

كان يتأملها بنظرة مختلفة في الواقع لقد اختلفت نظرته لها منذ فترة طويلة، قبل عمليه التلقيح حتى، لم يعد يراها نسمه الجامدة ذات الملامح الباردة.
بل هي أبعد ما يكون عن البرود، شعرها الذي يصل لمنتصف طهرها
ينزل بتموج محبب له، عينيها الواسعتين لهما جاذبية غريبة على الرغم من لونيهما الاسود العادي لكنه ذو لمعة خلابة، أنفها، خديها المرتفعين،
شفتيها حبتي الكرز، حتى قُُصرها الذي كان يتنمر عليه كثيرًًا أحبه؛ فهي لا تنفك تطلب مساعدته في كل الأشياء التي لا تطالها بسبب ذلك القصر.
أطال النظر لها حتى سمع صرختها وهي تمسك أسفل بطنها:
– صقر، النجدة، أنا ألد.
لا يعرف كيف استطاع الوصول بها للمشفى، كل ما ذكره بأن الطبيب
أخبره بأن حالتها تستلزم عملية فورًًا، رغم مايعرف عنه من قوه وعدم مباله كان أن يجن يومها ولم يسطع أن يتمالك أعصابه حتى سمح له الطبيب أن يدخل معها غرفة العمليات.
جلس بقرب رأسها مسكن بيدها لا يرى مايحدث بسب الساتر الذي يغطي بطنها، للعجب هي من كانت تقوم بتهدئة قائلة:
-لا تقلق صقري أن بخير لا أشعر بشي لقد اعطوني مسكن صدقني كما أن طفلنا بخير ادعوا ﷲ أن يحفظه لنا سوف تسمع صراخه بعد قليل.
تندت عينها ليرفع يده ويقبلها دون رد، فمايشعر به يفوق اي تعبير؛ اغمض عينها بقوه ليقول بجزع:
-هل تتالمين؟رفع راسه وقال:
-يادكتور زوجتي تتألم..
ضغطت على يده وردت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *