بنتي

في يوم، وأنا قاعد في جنينة البيت مع أولادي، أدركت أن أكبر إنجاز في حياتي ليس حجم المشاريع، بل إنني نجحت في إعادة الأمان والبسمة لطفلة كادت تفقد ثقتها في العالم. البيت رجع بينبض بالروح والحب الحقيقي، وأصبحت أعرف جيداً أن الأب الحقيقي هو من يكون سنداً لأولاده حين يحتاجون إليه حقاً.
تمت.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”




