عشقتها فغلبت قسوتي
تعشقه ولكن يجب التخلص من الماضى سريعا
مضى اليومان سريعا ما بين مداعبات جاسر لروجيدا ومغازلاته الجريئه وخجل روجيدا وقلبها الذى هام بجاسر عشقا أما هو فهام بها أكثر وأكثر
ذهبت روجيدا مع جاسر الى شقته بالقاهره بأحد البنايات الشاهقه الخاصه بالطبقه المخمليه كانت ذات ذوق رفيع والوان مبهجه تجمع مابين الاخضر العشبى والليمونى والاثاث من اللون الفضى والابيض ذا طابع حديث كما انها واسعه بدرجه مرعبه تحتوى على صالون كبير وغرفه أستقبال ومطبخ واسع من الطراز الإيطالى وممر له درجات قليله يؤدى الى خمس غرف غرفه كبيره ملحق بها مرحاض خاص بها لا يقل مساحه عن باقى أجزاء الشقه وأربع غرف صغيره نسبيا ملحق بهم أيضا مرحاض
أما عن أهل روجيدا فقد أوفى جاسر بوعده وقام بحجز طائرته الخاصه لكى يعودوا الى الولايات المتحده فى سريه كما طلبت
مرت ثلاث أيام ظلت تتردد ممرضه لكى تهتم بروجيدا وجاسر يهتم بأعماله ولم ينسى محبوبته فكان لها النصيب الاعظم من
الاهتمام
جاسرروجيدا أنا جيت
ركضت روجيدا وقالت ب إبتسامه أخيرا أنا قربت أزهق
أبتسم جاسر وقال وأدينى جيت اهو ثم مرر نظره وقال أومال فين الممرضه
روجيدا وهى تشيح بيدها سربتها
جاسر ب إندهاش سربتيها ليه
روجيدا وهى تزم شفتيها دليلا على ضيقها
نكديه كدا ومش بتتكلم وأنا بصراحه حساها زى الروبوت كدا الانسان الآلى
قهقه جاسر وقال طيب ياستى أنا عاوز أكل ھموت من الجوع
أمسكت روجيدا يده تعالى انا
لسه حاطه الاكل ع السفره ومستنياك
جاسر بمزاح سيدى يا سيدى بتتصرفى ولا أكنك ست بيت بجد
عبست روجيدا بوجها وقالت بتذمر وهو أنا مش ست بيت ولا إيه مش طول الفتره اللى فاتت وأنت بتاكل من إيدى
جاسر بمكر وأنا أقول الاكل طعمه بيحلو ليه دا أنا فكرته من الممرضه
لكزته بشده فى ذراعه وهى تقول پغضب أتلم يا جاسر
جاسر وهو ينظر لهاطيب ياست روجيدا
جلسا سويا يتناولان الطعام حسنا بل هى من تتناول الطعام فقد كان جاسر يطعمها بيده ولم يأكل هو الا بضع لقيمات كانت هى تدسها فى فمه من الوقت للأخر
بأحد الفنادق بشرم الشيخ
جلست نيره تبكى بشده لما أصابها وكلما نظرت لذلك الشئ الموضوع جانبها تبكى بشده ظلت تنظر له ثم أمسكته بيدها وقالت بين شهقاتها
نيرهليه كدا مصطفى لو عرف ھيموتنى
تذكرت مصطفى عندما نهاها عن الحمل نعم أمسكت الأختبار الذى دل بالإيجاب حدثت نفسها
نيرة بعزم مش هخلى مصطفى يعرف دلوقتى خالص أيوة مش هعرفه أنا مش هتخلى عنك
قالتها وهى تتحسس بطنها الصغير
دخل مصطفى فجأه فقامت بتخبأه الجهاز أسفل وسادتها توترت نيرة كثيرا ولكن مصطفى كان شاردا فلم يلحظ ما بيدها لتسأله بتوجس
نيرةم مصطفى مالك
لم يرد مصطفى عليها لتنهض هى عن الفراش وتتجه إليه ثم سألته مجددا
نيرةمصطفى أنا بكلمك
أنتبه مصطفى عليها ورد بجمود مفيش
أمسكت نيرة يده وقالت لأ فيه
فعندما تحدث مع مارتن أخبره بأن سيده يريد الفتاه روجيدا بأسرع وقت
عودة مره أخرى لشقه جاسر بالقاهره
جلسا على الاريكه أمام التلفاز لمشاهده فيلم ليقول جاسر
جاسر بتذكرأه نسيت أقولك فى واحد صاحبى ومراته جايين بكره
روجيدا ب إستغرابليه
جاسر بنبره عاديه شغل كنت مأجله بسبب اللى حصل و هو جاى عشان نخلصه
روجيدا وهى تمئ برأسها ماشى
جاسر هما جايين ع الغدا إعملى حسابهم معانا
روجيدا طيب
نامت روجيدا وهى تتابع الفيلم أنتهى الفيلم بينما تمطع جاسر وهو يتجه ببصره ناحيه روجيدا وقال بنعاس
جاسر روجيدا يل
قطع حديثه عندما وجدها تغط فى نوم عميق إبتسم جاسر وقام بحملها ناحيه غرفتها ووضعها فى الفراش كاد أن يذهب ولكنه تفاجأ بها تمسك يده وقالت بنعاس
روجيدا خليك هنا
فى صباح اليوم التالى تفاجأت روجيدا بوضعهم ولكنها عندما نظرت لجاسر وجدته نائم بهدوء تأملت ملامحه لتجدها جذابه فشعره مشعث بطريقه عشوائيه ولكنها أحتفظت بوسامته فتح جاسر عينيه فجأه ليجدها تحدق به فقال بخبث
جاسر يا صباح الناس اللى بتبحلق
روجيدا ب إرتباك ص صباح الخير
جاسر بمكر كنت بتبصى عليا ليه
روجيدا بخجل يوووه قوم بقى أنت أصلا إيه اللى نيمك هنا
رفع جاسر حاجبه ثم قال بشئ من المكر أنتى اللى قولتيلى تعالى نام جمبى
روجيدا بدهشه أنا
جاسر أه أنتى أومال أمى
روجيدا طب قوم بقى
جاسر حاضر
روجيدا مچنون
تناولا فطورهما بسعاده فكان جاسر يلقى النكات والمزحات
أنقضى النهار سريعا ليأتى موعد وصول الضيوف كانت روجيدا بالمطبخ تعد ما لذ وطاب من الغداء والحلوى تفننت روجيدا فى صناعه الحلوى بالرغم أن عائله روجيدا فاحشه الثراء ولكنها كانت تفضل إعداد كل شئ بيدها
أتى صوت جاسر من الصالون ليحثها على القدوم أتت روجيدا
جاسرتعالى يا حبيبتي سلمى
تقدمت روجيدا ناحيه الصالون ولا تعلم لما دقات قلبها تعلو وأجتاح جسدها قشعريره مخيفه سارت بخطوات بطيئه مخفضه رأسها حتى دلفت إلى الصالون ليقول جاسر متفاخرا
جاسر روجيدا مراتى
رفعت روجيدا رأسها لتصاب پصدمه كبيره عندما رأت صديق جاسر ثم قالت بشهقه
روجيدا م مصطفى !!
لتسقط مغشي عليها
الفصل ٢٢
أفاقت روجيدا من ثباتها المؤقت ظلت ترمش بعينيها عده مرات لتعتاد على الاضاء لتجد نفسها فى غرفتها وجاسر جالس بجانبها وهو يتطلع عليها دون تعبير على وجهه حاولت الاعتدال بنصفها العلوى ليساعدها جاسر دون كلمه فتوجست منه ثم قالت بتوتر
روجيدا هو هو إيه اللى حصل
جاسر بدون تعبير أسألى نفسك
أبتلعت روجيدا لعابها بتوتر بالغ لتقول مش عارفه أخر حاجه فكراها انى شوفت مص قطعت كلامها لتقول شوفت صاحبك
وكالعاده ذلك الذئب الفطن تأكدت شكوكه عندما علم أن هناك صله بينها وبين مصطفى ليقول بمكر
جاسر وبعد كدا أغمى عليكى صح!!
روجيدا بتوتر آآآ أه أه
جاسر وحياه أمك بتضحكى عليا فكرانى عيل
تأوهت روجيدا بشده حتى أدمعت عيناها ثم قالت بصوت متحشرج
روجيدا ج جاسر سب سبنى
أشتد جاسر بقبضته على شعرها ليقول من بين أسنانه پغضب هادر
جاسر أسيبك أسيبك إيه يا مش جاسر اللى يضحك عليه
وضعت روجيدا يدها على قبضته وحاولت الإفلات ولكن هيهات فقد كان كالغراء قالت روجيدا بصوت باكى ولكن حاد
روجيدا مش هتعرف حاجه يا جاسر مش هتعرف عنى حاجه
الان وفقط قد نزعت فتيل غضبه ليقول جاسر بصوت متوعد
جاسر أنا هعرفك إزاى تعاندينى شكلك لسه متعرفيش مين جاسر دا
دفعها جاسر بشده لتسقط من الفراش على أرضيه الغرفه لنتهض روجيدا سريعا فمن هو جاسر لېهينها بهذا الشكل لن تخضع له فقط وإن كانت تحبه فهى الان عرفت بل و تأكدت أن من أختارتهم ليكونوا بداخل قلبها ما هم إلا ذئاب ضاريه لن تثق بعد الان قالت روجيدا بشموخ رغم ألمها
روجيدا جاسر طلقنى
بقصر الصياد
بعد الحاډث كانت عنيات جليسه غرفتها فالماضى لن يتركها بهذه السهوله لتتذكر ما حدث منذ عشرون عاما
فلاش باك
كانت فتاه تركض ناحيه مخزن مهجور بعد منتصف الليل تخبئ وجهها أسفل وشاح إلى أن دخلت المخزن وضعت يدها على صدرها لتلتقط أنفاسها اللاهثه ليصتدم ظهرها بصدر صلب وأنفاس ساخنه تلفح صفحه وجهها اليمنى وهمس يطرب أذنيه
وحشتينى يا عنيات
أبتسمت عنيات عندما تعرفت على الصوت الاقرب لقلبها وقالت بدلال
عنيات وأنت كومان يا أمجد
أمجد وهو يلفها ناحيه وجهه أمجد حاف
أمجد ب إبتسامه بحبك يا قلبى
عنيات بهيام وانا بمۏت فيك
أمجد مش هينفع نفضل نتقابل ف السر كدا كتير أفرضى حد شافك جوزك هيعمل إيه
عنيات بحزن هيجتلنى طبعا بس هعمل إيه
أمجد بتفكير بصى أنا عندى فكره
عنيات بأمل فكره إييه
إبتسم أمجد

