عشقتها فغلبت قسوتي
لها بالجلوس ثم تابع فى هاتفه
جاسر طب مع السلامه دلوقتى ومتنساش اللى قولتلك عليه
أغلق جاسر الهاتف ثم وجه انظاره ناحيه الطبيب وقال بتساؤل
جاسرعامله إيه دلوقتى
نظرت له پحده ثم تابعت بنبره محتده
جاسر ببرود مستفز هى مش هتروح ف حته بس عاوز أعرف هى حالتها مستقره
ثم مدت يدها بورقه وقالت بضيق
مها ياريت المسكنات دى تجيبها عشان لو حست پألم
أخذ جاسر من يدها الورقه ثم طواها وقال بهدوء
جاسر طيب تقدرى تمشى
فى قريه أخرى بقصر عائله الهوراى
ظلت زوجه جابر تنتحب لما حل بزوجها
تأفف جابر من سلوكها وقال پغضب
جابر چرى إييه يا وليه إنت هو أنى مت مانى جدامك صاخ سليم
زينب بنحيب صاخ إييه بجى ما ولد المركوب ده خړشمك
جابر وهو يمسك رسغها بشده زينب أنى مش فايج لشغل النساوين ده أنى مش هسكت واصل
قاطعه صوت سيده فى الخمسون من عمرها بالرغم من كبر سنها إلا أنها لازالت تحتفظ بقوة جسدها لتقول بنبره صعيديه
والده جابرو ناوى على إييه بالظبط يابن سليم
جابر وهو يحاول النهوض لكنه عجز بسبب ألامه والله يا أمى لاهندمه
والده جابر بسخريه وإزاى بجى يا سبع وأنت حالك مدهول مريض إكده
تأفف جابر وقال أسمعينى زين أنى مش هسيبه واصل ولما أجوم على حيلى هعرفه مين هما عيله الهوارى ثم تابع بخبث أنى برضو ولد ناصر الطوخى
ألتوى فم ناصره ب إبتسامه مغتره وقالت وعرجك عرق كفيه عليه الطوخى فرچنى على مكرهم
إبتسم جابر بمكر وقالعلى عينى يا أمى چاسر الصياد هيشوف النچوم فى عز الضهر
فى صباح اليوم التالى أعلنت الشمس مجيئها لتحمل معها أحداث جديده ستقلب حياه أحدهم رأسا على عقب
فى القاهرة بشقه جاسر الصياد
تحرك جاسر بخطوات غاضبه ثم عاد لها سريعا وقال بضيق
جاسر خطيبك كان أسمه مصطفى إيه
لم ترد عليه روجيدا ليعاود السؤال مره أخرى وهو يحاول كبح غضبه قال من بين أسنانه
جاسر أنطقى يا روجيدا مش عاوز أفقد أعصابى عليكى
ردت روجيدا ببرود ملكش دعوة
تأوهت روجيدا بشده حتى أدمعت عيناها ثم قالت پحده
روجيدا مش هقولك
جاسر وقد أشتد بقبضته وقال بصوت هادر أخلصى
روجيدا لكى تتخلص من براثنه فهى لم تعد تتحمل المزيد من الألمم مصطفى المنياوى
جاسر أووووف يعنى هو خطيبها ظلمتها كان لازم أفهم الأول وبدل م أقف جمبها سكت ثم قال بسخريه عذبتها زيه فرقت إيه عنه سكت مليا يفكر ثم قال طب دى وليها حق أما أنها مش بنت دى حصلت إزاى أنا عارف إنها عنيده ومش هتتكلم بس لازم أعرف منا مش هتأرطس
سمع طرقات على الباب تحرك ليفتحه ليجد البواب
جاسر بضيق عاوز إيه
البواب جبتلك الحاجات يا بيه
جاسرماشى
كاد أن يغلق الباب ولكنه لمح صديقه صابر وهو ينادى عليه
صابر بصوت لاهث جاااسر أستنى
جاسر تعالى يا صابر
دلف صابر إلى الداخل وتعجب من حال الشقه وقال بتوجس
صابرهو هو إيه اللى حصل هنا
وزع جاسر أنظاره على الصاله ثم قال بضيق مفيش كنت متعصب شويه
صابر بسخريه ياشيخ!! كل دا شويه
جاسر بضيق أخلص يا صابر في إيه
صابر بهدوء قوم بس إعمل كوبايتن شاى عشان الكلام اللى جاى
جاسر طيب
نهض جاسر وتوجه الى المطبخ وقام بتحضير فنجانين من الشاى وعاد لصابر ليقول جاسر بزنق
جاسر الشاى ياخويا كنت خادم أهلك
صابر بمرح تسلملى وبعدين م أنت مشغلنى من أمبارح ومدقتش طعم النوم
جاسر بنزق أخلص يا ديك البرابر
صابر بغيظ أهو دا اللى باخدو منك
جاسر أخلص يا صابر أنا مش فايقلك
تنهد صابر وقال ولو أنى مش فاهم فى إيه بس هقولك على عرفته
جاسر سامعك
اخذ صابر رشفه من فنجانه ثم قال بجديه
صابر مصطفى عنده بيت فى تركيا بس محدش قاعد فيه أو بمعنى أصح مصطفى مخلى الناس تفكر إنه قاعد هناك
جاسر وقد عقد مابين حاجبيه إزاى يعنى
زم صابر شفتيه ورفع منكبيه دليل على عدم معرفته ثم قال بنبره فاتره
صابر معرفش إزاى بس كل اللى أعرفه أن فى حد بيدير البيت من هناك وهو اللى بيخلى باله من البيت
جاسر
بتساؤل أومال كان قاعد فين
صابر ماهو دا الغريب عايش ف أمريكا
لم يندهش جاسر كثيرا لأنه متأكد أنه

