عشقتها فغلبت قسوتي

فقد تحرك إلى الأعلى ومشى فى الرواق الذى كان يحوى عددا من الغرف أختار إحداها ودلف إليها وكان موفق فى إختيار هذه الغرفه فكانت غرفه ذاك المصطفى دلف ألى الداخل وتطلع على الأثاث بنظرات شموليه قطع عليه تأمله صوت أحد الرجال وهو يقول
الرجل جاسر بيه تم اللى حضرتك عاوزه
أماء جاسر برأسه برضا ثم تحرك برأسه مره أخرى فى الغرفه لفت نظره ذلك الحاسوب الشخص ى الموضوع فوق المكتب فقال بصوت أمر
جاسرأبعتلى خبير الكمبيوتر هنا
الرجل حاضر
ركض الرجل سريعا وبعد دقيقه واحده دلف شاب وقال بصوت عادى
الشاب أيوه يا جاسر بيه
جاسر وهو يشير ناحيه الحاسوب أفتح الزفت دا وشوف فيه إيه
الشاب حاضر
بعد خمس دقائق تحدث الشاب بذهول
الفصل ٢٥ ٢٦
في فيلا مصطفى بالولايات المتحدة الأمريكية
الشاب أنا فتحت اللاب يا جاسر بيه
جاسر ب إنتباهها وفيه إيه
الشاب ملفات كتير لصقفات مشبوهه
جاسر بجديه إطبعلى كل الملفات دى ع فلاشه
الشاب ب إيماءه خفيفه حاضر
نهض جاسر عن مقعده وشد إنتباهه هذه اللوحه الفنيه المعلقه بطول الغرفه ظل
يتطلع عليها حتى قال الشاب
الشاب خلصت
جاسر وهو يلتفت كاد أن يتعرقل فى السجاد إلا أنه استند على تلك اللوحه الذى رجعت إلى الخلف أستعاد جاسر توازنه ورمق اللوحه بنظرات متفحصه وجد أنها باب إلى غرفه داخليه حول نظراته ناحيه الشاب وقال
جاسرخد الفلاشه وأتسنانى مع الرجاله تحت
تحرك الشاب دون نبس كلمه واحده أنتظر جاسر حتى خروج الشاب ثم توجه ناحيه ذاك الباب السرى وفتحه على مهل حتى أفزعه ما رأه
بطريق قريب من قريه القابعه بها عائله الهوراى
جابر وهو يستند على عكازه خير يا مصطفى بيه
تفحصه مصطفى ثم قال بنبره متهكمه خير يا جابر بيه شكلك عامل حاډثه
ڠضب جابر وقال بنبره غاضبه ملكش صالح
مصطفى وهو يخرج دخان السېجار الكوبى من فمه ماشى عايزك ف شغل
جابر أؤمر
مصطفى بجديه في شحنه أسلحه جديده عاوزين ندخلها مصر من الحدود
جابر ب إنتباه وبعدين
مصطفى بنظرات ماكره العموله كبيره
جابر بخبث كام يعني
مصطفى بنظرات ذات مغزى متقلقش هيعجبك
جابر طب امتى العمليه دي
مصطفى لسه مفيش معلومات عن المعاد
جابر وهو يحك ذقنه المنبته طب لما تعرف عاوز يكون عندي خبر
مصطفتى أكيد بس عاوزين شغل عالى
جابر ب إستنكار ومن إمتى كان شغلي مش عالى يا مصطفى بيه
مصطفى خلاص يا جابر بيه متزعلش لما يكون عندى خبر هبلغك
جابر وهو يصافح مصطفى زين أشوف وشك بخير
عوده مره أخرى إلى الولايات المتحده الأمريكيه
ذهل جاسر تماما مما رأى بل بهت ألجمت الصدمه عقله شلت جميع أعضائه لبرهه توقف قلبه عن النبض كانت صور زوجته روجيدا تملئ حوائط غرفه صغيره صور زينتها هى بجميع مراحل عمرها من الطفوله حتى البلوغ صور لها تاره ضاحكه وتاره عابسه وتاره شارده وتاره أخرى هى نائمه
تحرك جاسر فى الغرفه وعيناه تنطقان بشړ دفين حتى وصل لطاوله صغيرة موضوع عليه مستند مدون عليه أسم روجيدا جلس على مقعد وتفحصه فوجد جميع المعلومات عن روجيدا
ففهم جاسر أن مهمته كانت التعرف على روجيدا وجعلها تثق به حتى يستطيع الحصول منها عما يريد تحرك بصره على حاسوب أخر حاول فتحه فوجده مأمن بكلمه سر لم يكن من العسير عليه التنبؤ بكلمه السر فما إن وضع اسمها روجيدا حتى فتح كور جاسر قبضته بشده حتى أبيضت وبرزت عروق نحره وتحولت عيناه لجمرتين من الڼار المشتعله فتح جاسر إحدى الملفات المدونه ب اسم هى فى بيتى خمن من صاحبه هى فتح جاسر ليرى بعض الفيديوهات ليجد احدها مدون ب اسم ليلتها الأولى فتحه جاسر حتى جحظت عيناه من هول الصدمه
فى أحد الفنادق بالقاهره
كانت نيره جالسه على مقعد فى الشرفه وهى تتامل أختبار الحمل دخل مصطفى على حين غره فوجدها محملقه بشئ جعلها شارده لدرجه ألا تسمع دخوله سار ببطئ شديد حتى وجد ما تحمله فى يدها فظهرت فى عينيه شعيرات دمويه حمراء من الغيظ أمسكها من فروة شعرها بقوة فتأوهت هى پألم وقالت بصوت باكى مرتجف
نيره م مص مصطفى
مصطفى بصوت هادر أيوة مصطفى يا إيه اللى ف إيدك دا
نيره پخوف آآآ ممفيش
مصطفى پغضب وحياه أمك هتستعبطى خونتينى مع مين يا بنت ال
نيره
وهى تتلوى من أسفل يدها والله آآ والله ما خۏنتك
نيره بدموع حامل إزاى يعنى إيه أنا حامل منك
مصطفى وقد أمسك فكها پشراسه حامل من مين يا أنتى
هتستعبطى
نيره وهى تتأوه أه والله منك أقسم بالله منك
مصطفى بفحيح يشبه فحيح الأفعى اللى ف بطنك دا هينزل
بالولايات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *