عشقتها فغلبت قسوتي

پحده وقال بهدوء مخيفلأ مش حره إنتى مرات جاسر الصياد
روجيدا وهى تتوسط خصرها وإيه يعني
نظر لها جاسر بنظره قاتله ثم تابع ببرود طب أقعدي يا روجيدا عشان الطياره هتطلع دلوقتى وعدي بقى الوقت اللى جاى ع خير
أطاعته روجيدا فقد زرعت نظراته بداخلها الړعب بعد قليل أقلعت الطائرة ومن ثم حضرت المضيفه كانت فتاه صغيره جميله ممشوقه القوام مثلها مثل جميع المضيفات لاحظت روجيدا أن تلك الفتاه تتدلل لجاسر كثيرا وتميل بجسدها عليه فنفخت روجيدا بضيق وڠضب وبداخلها نيران الغيره تأكلها كما تأكل النا الأخشاب
لاحظها جاسر وأبتسم لغيرتها فقد تأكد أنها لا تزال تحبه فقرر مشاكستها قليلا عن طريق تجاوبه مع الفتاه ولكن لم يتعدى حدود الأدب لاحظت روجيدا تجاوبه مع الفتاه فجحظت عيناها من أفعاله هى تعلم أنه يشاكسها ويثير غيرتها لا أكثر وبالفعل نجح بذلك وعن جداره فقد أشتعل رأسها غيظا وظلت تقضم أظافرها قهرا منه
أنتهت المضيفه من مهمتها معهما فقررت روجيدا تلقين تلك الفتاه درسا أنتظرتها وهى تمر من أمامها وهى تحمل مشروبات عده ثم بحركه خفيفه عرقلت المسكينه لتسقط على الأرضيه وتتناثر المشروبات معها اصطنعت روجيدا الدهشه والأسف ثم تابعت بمكر أنثوي
روجيدا أووو بس سورى مش قصدى
نهضت الفتاه ونفضت ملابسها ثم تابعت ب إبتسامه صفراء وبلهجه روتينيه
المضيف ولا يهمك يا فندم حصل خير
أنصرفت بعد كلامتها تلك بينما جاسر كان يتابع الموقف بلذه ثم قال بلؤم
جاسر مش تحاسبي
ألتفتت روجيدا له پحده وقالت إيه خاېف ع السنيوره
إبتسم جاسر وقال بمكر أه طبعا
نفخت روجيدا وتابعت بهمس صحيح ما هى كانت بدلعك من شويه
أستفسر جاسر عما تقوله فقد أستصعب عليه فهم ما قالته فتسائل
جاسر بتقولي حاجه
أبتسمت إبتسامه صفراء وقالت مبقولش
إبتسم جاسر وقال في نفسه كدا إبتدى الشغل بركاتك يا صابر
حسنا عزيزى لقد رحبت هذه الجولة فالأنثى تربح أى تحد ولكن أمام الغيرة فهى تكشف عن براثنها وينكشف عشقها وتفشل في المبارزة مبارك لك آدم فقد ربحت وبجدارة
الفصل
٣١ ٣٢
كانت رحلة الذهاب غير مريحة بالمره بالنسبة ل روجيدا ف شهور الحمل الأولى مرهقه كما لا يجب عليها السفر لما يتعرض لها و للجنين من متاعب ولكنها تحاملت على نفسها كى لا يشعر جاسر ولكنه فطن وشديد الملاحظه فقد لاحظ أمتعاض وجهها وتقلصه والإنزعاج البادي على وجهها ربما مريضة أراد عد التدخل ولكن حالتها تزداد سوءا جاسر بقلق
جاسر روجيدا مالك إنتي كويسه!!
نظرت له روجيدا وهى تعض على شفتيها ألما وقالت
روجيدا أنا كويسه
نهض جاسر عن موضعه وسألها بنبرة حنونه وقلقه
جاسر لأ شكلك تعبانه
روجيدا لأ أنا كويسه
جاسر طب تحبي أكلم المضيفة تجيب دوا ولا حاجه!
لمعت عيني روجيدا پغضب وقالت لو فيا حاجه هقوم أجبها منها أنا مش أتشليت
ضحك جاسر وهز رأسه على غيرتها وقال طب أقوم أنا وآآ
لم يكمل جاسر حديثه حيث وضعت روجيدا يدها على فمها وركضت ناحيه المرحاض أما جاسر فقد ماټ قلقا عليها ثم ركض خلفها سريعا طرق على الباب ثم تحدث بنبرة متوترة إثر القلق
جاسر روجيدا ردى عليا إنتى كويسه
سمع صوت تأواهاتها فزاد قلقا وقال
جاسر وجيدا لو مفتحتيش أنا هكسر الباب وأدخل
ثوان وخرجت روجيدا و وجهها شاحب نظر لها جاسر بقلق ثم قال
جاسر روجيدا مالك!
روجيدا بتعب أنا كويسة عاوزة بس أقعد
جاسر طب يلا هاتي أيديك
روجيدا بنفي لأ أنا همشي لوحدي
تحركت روجيدا خطوتين ولكنها كادت أن تقع بسبب عدم توازنها ولكن جاسر كان الأسرع في إلتقاطها ثم أردف بلهجه آمرة
جاسرمسمعش صوتك هاتي إيدك
روجيدا بضيق حاضر
وافقت على مضض ووضعت
يدها بداخل كفه الكبير تحرك بها ناحيه المقاعد فقابلتهم
المضيفه تأفأفت روجيدا وقالت بصوت خفيض ولكنه وصل لمسامع
جاسر
روجيدا كانت ناقصكي يا مايعه
ضحك جاسر وقال أيوة يا مايعه قصدى يا ندى
ندى بروتينيه أحنا خمس دقايق وهننزل من فضلكوا أقعدو وأربطوا الحزام
هز جاسر رأسه
وقال ماشي
ردت ندى تحبوا أى مساعده
ردت روجيدا بضيق لا مرسيه يا قلبي روحي مش محتاجين مساعدتك
تنحنت ندى بحرج وقالت أحم أه خلاص تمام
كان جاسر يتابع الحديث ونظرات روجيدا التى تطلق شرار حاول منع ضحكاته من الظهور بصعوبه بالغه لاحظته روجيدا وقالت بضيق
روجيدا بتضحك ع إيه
جاسر بمرح لا أبدا أصلي أفتكرت موقف كدا
روجيدا بتساؤل موقف إيه
سريعا ما تذكرت غيرته من الطبيب عندما كانا في المشفى ضحكت روجيدا ثم سريعا تلاشت ثم قالت بحزم مصطنع
روجيدا سيب إيدي عاوزة أقعد عشان أربط الحزام
جاسر بجديه طب يلا أقعدي وبراحه
جلست روجيدا ولكنها لم تستطع ربط حزامها بسبب إرتعاشه يدها إثر التعب البائن عليها أستغل جاسر ضعفها وتابع بمكر
جاسر مش عارفه تربطي الحزام
نظرت له روجيدا ثم تابعت بضيق أنت شايف إيه
جاسر بخبث تحبي أساعدك
روجيدا بتوتر ها لأ أنا هعرف أعمله
ظل جاسر يتابعها ولكنها فشلت تنهد جاسر بملل ثم جذب الحزام من يدها وقال
جاسر بطلي عند
روجيدا بعناد مش بعاند
جاسر بسخريه م هو واضح سبيني بقى أربطه
أنحنى جاسر قليلا بل كثيرا حتى ينعم هو بقربها قليلا لاحت على وجهها الأبيض حمره خجل ولكنه تحامل على نفسه حتى لا يفسد مخططه أنتهى جاسر من ربط حزام الأمان الخاص بها ثم توجه إلى مقعده وربطه حزامه الخاص به بدأت الطائرة بالهبوط حتى وصلت لأرض تركيا
بقريه الصياد فى القصر
كانت عنيات تجلس بهدوء في الحديقه حتى أتت المدعوة هانم وقالت
هانم الشاي يا ست عنيات
عنيات وهى تنظر لها ماشي يا هانم
وقفت هانم وبدت كأنها تود قول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *