عشقتها فغلبت قسوتي

عارفة كل حاجة
لم يتركها جاسر بل أشتد بقبضته عليها وقال بصوت هادر
جاسر عارفة إيه يا أمشي من هنا أحسنلك بدل م أدفنك مكانك
أفلتت نيره يدها من جاسر وقالت پحده
نيره أسمعي الأول الكلام دا لمصلحتك ولمصلحتى
جاسر پغضب مفيش بنا مصالح
نيره وهى تراقص حاجبيها ولو قولت إنى هخلي مصطفى يجيلك راكع
عقد جاسر ما بين حاجبيه وقال بعدم فهم وإيه مصلحتك مش إبن ال دا جوزك
نيره هى ټضرب يدها على سطح الطاوله عرفى
جلس جاسر بذهول وقال سمعيني
أراحت نيره جسدها إلى الوراء ثم وضعت ساقها فوق أختها وقالت بمكر
نيره أهو كدا الكلام يحلو بص يا سيدي مصطفى حاليا في أمريما بعد ما بيته ضحكت بسخرية ثم تابعت راح
جاسر ببسمة مين
أجابته هى بمكرتؤ أصل اللى عمل كدا زى م تقول وضعت سبابتها أسفل شفتها السفلى وأخذت تطرق بإصبعها طرقات متتاليه لتقول بهمس ماكر نمس
قهقه جاسر وقال بتهكم نمس!!
أماءت برأسها وقالت ماعلينا دا مش مهم المهم الورق اللى كان فيه
جاسر وهو يضع يده أسفل ذقنه كملى
نيره معايا
جاسر بثقه أشبعي بيه
ذهلت نيره وفغرت فاها بعدم تصديق وقالت يعني إيه
جاسر ببرود الورق دا معايا ومش عاوز منك حاجة
ازردت ريقها وقالت أخدته إزاى مع إن محدش يعرف عنه حاجة
أجابها جاسر بثقه مفرطه جوزك غبي وأنا أستغليت غباءه ضيق عينيه وتابع بشړ وهو لسه ميعرفش جاسر الصياد يبقى مين
بدأت نيره ترتجف من نبرته ونظراته العاديه بالنسبه له ولكنها كانت بمثابه فيلم ړعب بالنسبه لها تابعت بتوجس وقالت
نيره وآآآ وانت ناوى ع إيه
جاسر ملكيش فيه
هبت نيره واقفه وقالت
نيره كدا مليش لازمه
جاسرأه ومشوفش وش أمك هنا تانى
تحركت نيره ناحيه الباب وضعت يدها على المقبض وقبل أن تخرج قالت بغموض
نيرهالساعه 7 المغرب إبقى روح المقاپر هتلاقي اللى بدور عليه هناك
قالتها ثم فرت سريعا بينما جاسر كان يقف كالأبله لم يعي ما قالته هذه الحمقاء ظن أنها تريد التلاعب به ولكن كلماتها أرقته كثيرا
الفصل ٢٧ ٢٨
نزلت نيره من منزل جاسر وهى تفكر في أخر ورقه ربح لها قد ضاعت ولابد من البحث عن أخرى وضعت نظاره الشمس الخاصه بها ثم أوقفت سياره أجره وطلبت منه الذهاب إلى مشفى خاص أثناء الطريق تذكرت ماحدث منذ أربعة أيام
فلاش باك
مصطفى بصوت شرس اللى سمعتيه يا حليتها
نيره بصوت باكى بلاش والنبى يا مصطفى أنا عاوزاه مش عاوزه منك حاجه حتى حتى متهتمش بيه بس سبهولى
أمسكها مصطفى من فروة شرعها بقسۏة وتابع بصوت خالى من الرحمه
مصطفى هتنزليه ياروح أمك أنا مش عاوز ولاد منك يا
تأوهت نيره بشده وقالت بصوت متحشرج حراااام حرام ټقتل إبنك
دفعها پحده وانهال عليها بوابل من الضربات والسب ب أبشع الألفاظ حتى خارت قواها وقالت ب إستسلام وضعف
نيره خ خلاص هن هنزله بس أرحمنى
أبتعد عنها مصطفى وقال بصوت يحمل الټهديد
مصطفى بكره تروحي تنزليه
نيره بدموع ب بلاش بكره مش مش قادره جسمي مش قادره
مصطفى وهو يخرج سېجاره خلاص يومين وتروحي
أقترب مصطفى منها وقال بفحيح أفاعي خبيث
مصطفى والله يانيره أعرف أنك معملتيش اللى قولتلك عليه
نظرت له نيره بحزن وتابعت حاضر
مصطفى وهو يملس على وجنتها وأبتسامه متشفيه على وجهه
مصطفى شاطره متزعلنيش أنتى عارفه زعلى وحش قد إيه!
نظرت له شزرا ثم قالت فى نفسها
نيره ماشى يا مصطفى والله لهوريك حسبي الله ونعم الوكيل
أنتهى الفلاش
نزلت دموع نيره بشده وها هى ذاهبه لتنفيذ طلبه بل لنقل أمره تحسست بطنها الصغير ثم قالت بصوت مملؤ بالحقد
نيره كل دا بسببك يا ست الحسن بس والله ما هخليكوا تتهنوا
أعلن قرص الجوناء موعد رحيله ليحل شفق الغروب المميز بلونه الأحمر
كان جاسر جالس فى الشرفة يتابع الغروب حتى قطع تأمله صوت هاتفه يصدح بالداخل قام جاسر كعادته متكاسلا كاره لأى شئ فعدم وجودها جعله نافرا للحياه لم يستطع جاسر أن يتخيل أنه يحبها بل يهيم بها عشقا لهذه الدرجه لدرجة أن تسحب لذه الحياه برحيلها ألتقط جاسر هاتفه ورد بفتور
جاسر أيوة يا صابر
ليأتيه صوت صابر بحماس شديد لاقيتها يا جاسر
خفق قلب جاسر بشده ثم قال بتلهف
جاسر ف فين
صابر بجديه أنزل وأنا أوديك
جاسر وهو يلملم أشياءه هوا
أغلق جاسر هاتفه ثم ركض سريعا ناحيه باب الشقه أستغرب الحارسين من تغير جاسر بينما توقف جاسر قبالتهما وقال بصوت أمر
جاسر أبعت للبت ناديه تيجي توضب الشقه بسرعه
لم
ينتظر ردهما ثم ركض سريعا على السلم وجد صابر بسيارته لم ينتظر للحظه وتوجه سريعا ناحيه السياره وقال بصوت لاهث
جاسر أطلع بسرعه
ضحك صابر على صديقه
وقال من عنيا
أدار صابر محرك السياره وتوجه سريعا إلى وجهته بينما جاسر ضربات قلبه المتتاليه وتقافزه لكي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *