عشقتها فغلبت قسوتي

مش هدخل عشان أسيبه يرتاح
هزت هانم رأسها ثم فرت لملقاته وقالت بعجاله
هانم إنت فين يا چدع أنت
أتاها صوته من الخلف وقال أنا أهو
هانم پخوف الست چوه سايج سايق عليك النبي متعملش حاچه
تأفأف الشخص وقال بضجر بس خدى دول
أعطاها مظروف يحتوى على مبلغ مالي ثم قال لها
الشخص خليكي هنا هروح أشوفها متجيش إلا لما أقولك
أماءت برأسها ثم تحرك سريعا توجه ناحيه المنزل وقف أمام الباب أخذ نفسا عميقا ثم دخل بهدوء وجدها جالسه وتعطيه ظهرها قفال ب نبرة جديه
الشخص وأخيرا إلتقينا تاني
إلتفتت عنيات لمن يحدثها ومالبثت حتى شهقت بفزع وقالت بنبره غير مصدقه لما تراه
عنيات آآ أنت!!!!
الفصل ٣٣ ٣٤
وكأنك حبيبتي حلم جميل لطالما حلمت به
فارسته أنتي فعندما أتيتني بجوادك زالت غشاوتي
فظهر فيروز عينيك أنتشلني من بئر قسۏتي بئر ملئ ولكن شديد الجفاف
مچنون ليلى!!! مسكين فلو رأيت حبيبتي لقټلت ليلى وأحببت فيروزها مولاتي أنت
ظلت روجيدا للحظات لا تستوعب حجم الصدمة فما تراه قد فاق وتخطى توقعاتها رأت روجيدا جميع من قابلوها منتظرين ظهور الأميره المنتظره إبتسامه صاحب المفاجأه قد شجع قلب المسكينة لتتقدم بخطى متمهله
سارت روجيدا في ممشى من خشب الزان ذو لون بني لامع تزين بأزهار حمراء تناثرت بعشوائيه منظمة وعلى جانبي الممشى أنوار صغيره لامعه على هيئه نجوم تأملت ما حولها ب إنبهار شديد ثم رفعت عينيها لخاطف أنفاسها لص قلبها
كان يقف بهيبته الطاغيه ولكن غلب عليها وسامته التى جعلت النساء تتهافت عليه كان يرتدي حله سوداء لامعه ومن أسفله قميص أسود مفتوح أول أزراره لتظهر عضلات صدره المتعرجه بدقه ويضع يده خلف ظهره وتظهر إبتسامته ويقف بداخل خيمه مفتوحه تستند على أعمد بيضاء ألتف حولها أضواء بيضاء مزدانه بستائر بيضاء شفافه بسيطة ولكن مبهرة
تقدم ذاك الوسيم ناحيتها وقال
جاسر ممكن تيجي معايا يا أميرتي!!
ضحكت ذات العيون الفيروزيه وقالت برقه
روجيدا ممكن طبعا
أبتسم جاسر بحب ثم سار وهو ممسك يدها دخلا إلى داخل الخيمه وأمسك كلتا يديها وقال
جاسر بحبك ومقدرش أعيش من غيرك غلطت ف حقك وأنا طمعان ف غفرانك
صمتت روجيدا ولم تعرف ماذا تقل بينما أكمل جاسر
جاسرمش عاوزك تحبيني خليكي بس جمبي
أدارها جاسر ناحيه البحر وإحتضنها من الخلف وقال
جاسر ياريت يعجبك
روجيدا بتساؤل هو إيه
طرقع جاسر بيده فأنطلقت ألعاب ناريه ذات ألوان عديدة وبأشكال مختلفه كان منظرها رقيق وجميل بشده من أين يعلم كل هذا البحر الألعاب الناريه الورود الحمراء وخاصا الجوري من أين
ظلت روجيدا تتابع المشهد ب إعجاب وأنبهار شديد إنتهت الألعاب الڼارية لتبدأ جوله أخرى أدارها جاسر ناحيه جبل كبير ذو إرتفاع شاهق وقال بحب
جاسر بصي هناك
بعد طرقعة مره أخرى إندلعت نيران شكلت حروف إسمها وعبارة أعشقك پجنون ثم إنتطلقت ألعاب ناريه مره أخرى حول الجبل لتظهر هيئته الرائعة حبست روجيدا أنفاسها وحاولت ترويض قلبها الذي أعلن العصيان والتمرد هتف ب اسم محبوبه يريد أن ينهل من نهر العشق بعد جفاف دام لسنوات
أدارها جاسر ناحيته فوجد الدموع تتلألئ في حدقتيها فهوى قلبه وقال بفزع
جاسر روجيدا هو أنا زعلتك
روجيدا
جاسر بقلق طب طب أنا عملت حاجة تضايق
بينما قالت روجيدا من بين دموعها بنبره محبه
روجيدا وأنا كمان بمۏت فيك
لم يستوعب ذلك الأبله ما قالته ف أبعدها عنه ثم قال بتلهف
جاسر إيه قولتي إيه!!
أنزلت روجيدا رأسها بخجل وقال
جاسر طول منا عايش راسك متنزلش وتبصي ف الأرض عاوز راسك لفوق
رفعت روجيدا رأسها وقالت بهيام بحبك بحبك أوى
كانت تتعالى ضحكاتها مع صوت تصفيق الأشخاص ثم قالت بنبره مرحه
روجيدا طب نزلني عشان إبنك ميدوخش
جاسر إيه يعني يعني
ضحكت روجيدا بشده ثم قالتأنا حامل يا حبيبي
بقرية الصياد
في منزل هانم
بعد فراق دام سنون عديده بعد أن خط الزمان خطوطه في وجهيهما عادا للقاء مره أخرى ولكن لم ينقص حبهما أو يقل مقدار ذرة
وقفت عنيات مشدوهه لم تستوعب ما يحدث بعد هو هو حبيبها معذبها عاد بعد كل هذا الغياب نست أم لم تنسى! هكذا تسائل داخل نفسه قفال بنبرة مشتاقه
أمجد وحشتيني يا عنيات
تجهم وجه عنيات وقالت پحده بعد أن تحولت نبرتها للقاهريه التي تعلمتها مخصوص له ولكن شاء القدر للإفتراق ولم يسمع هذه اللهجه منها ربما حان الوقت
عنيات پغضب راجع ليه يا أمجد
تعجب أمجد من لهجتها وقال راجع ليه راجع عشانك
عنيات بتهكم عشان يبعد كل دا
أمجد برزانه هفهمك
كل حاجة حصلت
عنيات لأ مش عاوزة أفهم
جلس أمجد وقال بهدوءطب أقعدي بس
عنيات وهى تشيح بيدها مش هقعد
أمجد وقدا بدا عليه بوادر الڠضب أسمعيني يا عنيات إنتي كبرتي
عنيات پغضب هادر أمجد أسمعني كويس أنا آآآ
قاطعها أمجد وقال عنيات هتسمعيني عشان عندي كلام كتير
جلست عنيات ثم قالت بنفاذ صبر أخلص
إبتسم أمجد فهى لم تتغير عنيده تملك الكبرياء ولا تزال عينيها تطلق الشغب بحبهما
أمجد أيوة كدا
ثم بدأ في سرد ماحدث منذ هروبه حتى الآن فقد طلب منه حسين أخيها الهروب حتى لا يقع فريسه لبراثن سليم فما إن علم بخېانة زوجته فقد عزم على قټلها
أمجد وبعد مۏت سليم كنت هرجعلك بس جاسر منعني
عنيات
بدهشه جاسر!
أمجد وهو يهز رأسه بتأكيد أها عشان لو كنت رجعت كان جابر هيكمل الطار
عنيات بذهول هو هو جاسر يعرف اللى حصل
عقد أمجد مابين حاجبيه وقالمش فاهم
عنيات فاطمه قايلالي إن جاسر ميعرفش
أمجد بجديه فعلا جاسر مش معرف حد إنه عارف
عنيات طب وأنت
أمجد أنا إيه
عنيات جابر عارف إنك رجعت
أمجد بجديه لو عرف مش هكون عايش
ظلا يتحدثان حتى قطعت هانم خلوتهما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *