حكاية عطر٢
أكتر ما أستحمل.
ياسين حس لأول مرة
إنه مش قادر يدافع عن نفسه.
– مش عايز غير فرصة
أصلّح.
– متطلبش فرص
من واحدة
لسه خارجة من وجع.
دموعها نزلت أكتر
وهي مغمضة عينيها.
قام وقف
وقبل ما يمشي قال: – هفضل موجود
حتى لو هتفضلِ تكرهيني.
ساب الأوضة
وهو حاسس
إنه أخيرًا
ابتدى يدفع التمن.
—
الفصل السابع عشر
“بين الرفض والرحمة”
عطر خرجت من المستشفى
وهي شايلة ابنها
كأنها شايلة الدنيا كلها في ح.ضنها.


