بيبي سيتر

لكن الطفل فتح بقه…

وطلع صوت شهقة طويلة مرعبة.

وفجأة رنا وقعت تتشنج.

والأرض حوالين القبر بدأت تتحرك.

سمعت صوت أطفال كتير بيعيطوا تحت التراب.

الهواء بقى تقيل.

ورنا كانت بتصرخ: “هو عايز أخوه!”

جريت وشديت يوسف من حضنها.

وفي اللحظة دي الطفل الرمادي صرخ صرخة هزت المكان كله.

النور طفى.

والدنيا اسودت.

ـــ

لما فتحت عيني…

كنت في المستشفى.

أول حاجة سألت عليها: “رنا فين؟”

الدكتور سكت.

قلبي وقع.

قال: “مراتك دخلت في غيبوبة.”

بصيت ناحية السرير.

رنا كانت نايمة… أجهزة حوالين جسمها.

لكن الأغرب؟

إنها كانت مبتسمة.

ابتسامة هادية.

كأنها أخيرًا ارتاحت.

عدى أسبوع.

وبعدين اتنين.

رنا ما فاقتش.

لكن يوسف؟

الصفرا اختفت تمامًا.

والواد بقى طبيعي.

الدكاترة اعتبروها معجزة.

لكن أنا كنت عارف إن فيه تمن اتدفع.

ـــ

بعد شهر كامل…

صحيت على صوت شهقة.

قومت مفزوع.

بصيت جنب السرير…

لقيت رنا قاعدة.

بهدوم المستشفى.

بتبصلي.

ابتسمت وقالت: “يوسف جعان.”

دموعي نزلت من الفرحة.

جريت حضنتها.

لكن جسمي تلج فجأة.

لأنها همست في ودني:

“متخفش… هو شبع المرة دي.”

وبعدين…

رفعت عينيها ليا.

وكانت سودا بالكامل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *