جوزي طلقني

رديت عليها: “لأ.. أبويا حمى فلوسه اللي قضيتي عمرك كله بتحاولي تسرقيها.”
النهاية القانونية والقبض على “أحمد”
أحمد مسك دراع ميرفت بعنف وهو مرعوب وقالها: “ميرفت! قولي له! قولي له إن فيه وصية تانية معاكي!”
رد المحامي بكل ثقة: “فعلاً فيه وصية تانية.. دي الوصية اللي أنتوا زورتوها وضغطتوا على الحج منصور عشان يمضي عليها وهو تحت تأثير المهددات والأدوية في غيبوبته الأخيرة بالمستشفى.. ومعانا شهادة الممرضة، وسجلات المستشفى، والإيميلات المتبادلة بينكم.”
أحمد ساب إيدها فجأة وكأنها حرقتة، وميرفت همست برعب: “أنتوا كنتوا بتراقبونا وتسجلوا لنا؟”
بصيت لأحمد وقولتله: “أنت اللي سجلت لنفسك بغبائك.”
في اللحظة دي، دخل من باب القاعة الجانبي ضابط شرطة واثنين من مباحث الأموال العامة، من غير زعيق ولا دراما؛ لأن الأحداث الحقيقية مش محتاجة لموسيقى تصويرية عشان تبان قوية.
قرب الضابط وقال: “أستاذ أحمد سلطان.. مطلوب القبض عليك بتهمة التزوير، والنصب، والتآمر للاستيلاء على تركة وتزوير أوراق رسمية.”
أحمد بدأ يرجع لورا ويبصلي بترجي: “فريدة.. أرجوكي، الموضوع خرج عن السيطرة، سامحيني.”
ضحكت بسخرية وقولتله: “لأ يا أحمد.. الموضوع دلوقتي بالذات رجع لمكانه الصح.”
ميرفت مسكت بوكيه الورد وعصرته بإيدها لدرجة إن غصون الورد اتقطعت واتكسرت في إيدها وقالتلي بغل: “أنتِ بتدَمرينى عشان راجل؟”
قربت منها وقولتلها في وشها: “أنتِ
خسرتي حقك في إنك يبقى ليكى مكانة عندى من اللحظة اللي وافقتي فيها تتجوزي الراجل اللي كسر قلبى ودمر حياتها.. كل ده عشان حساب في البنك!”
ملامح وشها انهارت تماماً.. مش ندم، لأ، انهارت من الصدمة لإنها خسرت كل حاجة في ثانية.
الستار الأخير: الحرية والنجاح
في خلال ساعتين بس، فيديوهات الفرح المقلوب كانت تريند على كل منصات التواصل الاجتماعي والكل بيتكلم عنها.
وفي خلال يومين، كل عقود أحمد والاستشارات بتاعته اتوقفت وشغله اتهد. وفي خلال أسبوعين، كان بيتحقق معاه بتهم فساد مالي وتزوير.
أما مرات ابويا، فالمصروف بتاعها اتجمد بعد ما المراجعين القانونيين اكتشفوا إنها كانت بتعمل تحويلات غير قانونية من ورا الشركة لحساب شركة وهمية عاملها أحمد باسمه.
الفيلا الكبيرة بتاعتها اتباعت أول حاجة..


