جوزي طلقني

وبعدها العربيات..
وبعدها كل الألماظ والمجوهرات اللي كانت بتلبسهم لسنوات كدرع تحتمي بيه قدام الناس.
بعد ست شهور، كنت واقفة في صالة الاستقبال الرئيسية لشركات “الفيومي جروب”، والموظفين كلهم واقفين بيسقفوا بحرارة بعد أول خطبة ليا كرئيسة لمجلس الإدارة.
مكنتش لابسه زراير القميص الدهب بتاعة أبويا..
بس قلم الحبر القديم بتاعه كان محطوط جوه جيب الجاكيت بتاعي، جنب قلبي.
بعد الاجتماع، الأستاذ خالد سلمني ظرف أخير سابهولي أبويا قبل ما يموت، فتحته ولقيته كاتب: “أنتِ عمرك ما كنتِ ضعيفة يا فريدة.. أنتِ بس كنتِ بتختاري الوقت الصح والمناسب للرد.”
في نفس اليوم بالليل، رحت زرت قبر أبويا، وأنا شايلة في إيدي ورد أبيض، وقلبي مطمن ومرتاح ومفيهوش أي غل.
أحمد دلوقتي محبوس وبيتفذ فيه الحكم..
وميرفت عايشة في شقة إيجار صغيرة، وبتقول لكل اللي يقابلها إنى اللي دمرت حياتها وخربت بيتها.
يمكن أكون عملت كده فعلاً..
بس وأنا واقفة في الشمس جنب قبر أبويا، فهمت الحقيقة كاملة: الـتار مخلانيش شريرة.. التار ده هو اللي حررني ورجعلي حقي!
تمت


