همس السوار

عاصم دخل عليها، شال عمر ابنه اللي بقى عنده سنة، وحطه في حضنها.
عاصم: لسه بتقري يا سيلا؟ مش ناوية تبطلي عناد وتتفرغي لي شوية؟
سيلا بضحكة سحرت قلبه: العناد ده هو اللي جابك يا سيادة الغول.. وبعدين أنا بقرأ قصة قصيرة عن حبنا وأبين للناس إزاي الظابط اللي قلبه حجر بقى بيعرف يغير الحفاضات.
عاصم ضحك من قلبه، وشدها لحضنه، وبص في عينيها وقال: أنا قلبي محجرش غير عشان يحميكي.. ودلوقتي قلبي بقى ملكك أنتي وعمر.

سيلا غمضت عينيها وهي حاسة بأمان مكنتش تحلم بيه، وعرفت إن الوجع والكسر والمرض كانوا مجرد نار صهرت حبهم عشان يطلع صلب ميتكسرش أبدًا.
تمت بقلم شروق مصطفى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *