ليلي وياسين الجزء الاخير

“الحفلة تكمل. وشغلكم يكمل. وليلى الراوي هتفضل مديرة ملف إيطاليا. واللي عنده مشكلة مع مرات الدِيب.. يحلها مع الدِيب الأول.”

 

مسك إيد ليلى وخرجوا من القاعة، وساب وراه ذهول، واحترام، وبداية حكاية الكل هيعملها ألف حساب.

 

 

بعد 3 شهور – فيلا الراوي – مكتب المأذون

 

كتب الكتاب كان في الجنينة. مفيش غير المأذون وحاتم وأم حاتم كشاهدة. مفيش صحافة، مفيش هيصة.

ليلى بفستان أبيض بسيط، وياسين ببدلة سودا من غير كرافتة. أول ما المأذون قال “بارك الله لكما”، ياسين مسك إيدها ولبسها دبلة جديدة جنب الفضة المخربشة.

“دي عشان الدنيا. والتانية.. دي عشان قلبي. هتفضل متخربشة زي ما هي، عشان تفضلي فاكرة إني كنت هموت قبل ما أوصلك.”

 

ياسين اتغير؟ لأ. لسه قاسي مع الدنيا كلها، لسه غيور لدرجة إنه رفد مدير بنك عشان قال لليلى “يا هانم” بنبرة ماعجبتوش، لسه الدِيب اللي اسمه يخوف السوق.

بس في حضنها.. كان ياسين وبس. الراجل اللي بيسيب راسه على حجرها بعد يوم شغل، ويحكيلها عن خوفه من إنه ميكونش أب كويس، عن كوابيسه اللي بقت أقل، عن وصية أبوها اللي نفذها أخيراً: “خلي بالك منها يا ياسين.. دي أمانة.”

 

وفي ليلة، وهو حاضنها وبيتفرجوا على صورهم زمان، همست له وهي حاطة إيده على بطنها اللي بدأت تبان بالعافية:

“لسه شايفني مسؤولية؟”

 

باس راسها وضمها لدرجة إنها سمعت دقات قلبه.

“مبقتيش مسؤوليتي يا ليلى.”

سكت وبص في عينها، ودمعة نزلت من عين الدِيب لأول مرة من 20 سنة.

“بقيتي أماني.. إنتي وعيلتنا اللي جاية.”

تمت ♥

الكاتبة ملك إبراهيم

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *