حكايتي مع صهيب الفصل الثاني والثالث

صهيب بعصبية:  اسمعى يا ست انتي انا صهيب عدنان الخبيري مايهمنيش كل اللي قلتيه واللي تقدري عليه اعمليه طالما مش عاوزة تصدقي اني مليش ذنب في موت ابنك كل اللي حصل قضاء وقدر يلا ياعمي يلا ياشهاب اظن شفت وسمعت بنفسك.

الأم: روح وخليك فاكر طول ما انا عايشه وعلى وش الدنيا هدعى عليك وخليك فاكر دم ابني مش هسيبه وهخده من ضناك لو حتي بعد الف سنة هاخده من ابنك.

صهيب:  ابنى ماشي روحى خدى تارك منه  ابنى اللي بتكلمي عليه ادفن قبل من ابنك يلا ياعمي شهاب ذق الكرسي.
قاسم: لاحول الله  ليه بس يا ست ام اشرف قلنالك ده قضاء وقدر وصهيب.
صهيب  : عمي مش هنعيدوه من جديد خلاص اللي عندنا قلناه هى حرة.
خرجوا من البيت وكل اللي في العزاء بيبص عليهم وفي اللي قال كلام  اهان فيه صهيب  شاور صهيب لشهاب بايده انه يقف واتكلم وهو مديهم ضهرة وبصوت عالي:  اسمعوني كلكم أنا صهيب الخبيري قدمكم اهو اللي يقدر على حاجة  يجي يعملها لكن كلام العيال ورمي الكلام زى الحريم، يبق مفيش فيكم راجل سمعني ومن اللحظة دي الخبيرة هتفضل عزبة الخبيري وبس وهترفع اديها من عن حمايتها لاي حد لو زمان ولدي وعمي قالوا ولاد عمنا هنحميهم والخبيري والشرفوة واحد انا صهيب كبير الخبيري  بقلكم من اللحظة دي اي كلمة هسمعها ولا هتوصلني مش هتعجبني انسوا انك ليكم بلد وزي ما جدكم باع ارضة وورثه ومشي وراء الحلب وابويا سكنكم في أرضه وبنلكم بيوت وعمل ليكم كيان اقسم بالله ما هرحم حد ولا حعمل خاطر لاي حد مفهوم.

انا جيت هنا عشان اعزي واخد بخاطر والدة المتوفي، مش خوف  لا لان أنا صهيب الخبيري كبير البلد وده واجب عليا اعمله مع اهل بلدي وقريبي.

شاور لشهاب  المصدوم يكمل لحد ما ركبوا العربية  ومشيوا  من غير ولا كلمة وفي الطريق.

قاسم:  اهدي يا صهيب  ما ينفعش تقول الكلام ده قدام الناس وازاي عاوز ترفع حمايتنا على ولاد عمنا ونسيبه للمنيسه والرحايمه والعريفه وانت بنفسك اللي اقترحت على ابوك وعليا نرجعهم البلد ونحميهم، ونبقي يد واحده ونرجع عايلة زى زمان فين كلامك على رجوع العزب الخمسه عزبه وحده والخمس اخوات يبقوا واحد بدل ما اتوزعوا عزب.
  ‏
صهيب:  خلاص صهيب الطيب ادفن مع ابنه وبعد اللي حصل وسمعتوه بنفسكم مش هرحم اي حد ينطق بحرف مش عحبني.
شهاب:ممكن تهدي وبلاش تكلم من غير ما تفكر وتأخد قرارات غلط.
صهيب سكت والم في قلبه بيعصرة بقي بيكلم نفسه: طول عمري مسالم بحب الخير للكل ضحيت بأرضي ومالي عشان الم شمل العيلة،ضحيت بوظفتي وكياني عشان حببتي وافقت على كل شروطها عشان توافق تجوزني، فضلت اتنازل واتنازل لحد ما بقت ولا حاجه، الكل بيركب ويدلدل رجليه، محدش حاسس بالنار اللي جوايا   ‏
ولو يعرفوا قد ايه بتألم محدش كان قال كده بس خلاص من هنا ورايح هعيش لنفسيي  وبس اخد من الحياة كل اللي انا عاوزه مش هحرم نفسي من اي متعه هدوس على الكل.
وصلوا القاهرة للمستشفي، اطمنوا من سليم على وضع أريام.
صهيب  بألم: سليم طمني على اريام.
سليم: أريام زى ما هي الدكتورة اسامه كان هنا من خمس دقايق وقال احتمال كبير تتحسن الفترة اللي جاية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *