حكايتي مع صهيب الفصل الثاني والثالث

سليم: انت بتقول ايه هي اتجننت ولا ايه.
صهيب: اصرف ياسليم وودنى عندها.
سليم للدكتور: لو سمحت يادكتور زوجته في نفس المستشفي في قسم الحوادث والحلات الحرجة ياريت تسمح ليه بكرسي متحرك وممرضة يطمن على زوجته ويرجع هنا تاني دى حالة انسانيه وزي ما حضرتك سامع.
الدكتور: بس حالته متسمحش للحركة والكلام.
صهيب ّانا.
سليم قطعة:اوعدك يا دكتور انا همنعه من الكلام والحركة هنثبته كويس على الكرسي وراسه اكيد كده كده مش قادر يحركها.
الدكتور شاور للممرضة:جهزى الاستاذ واطلبي كرسي متحرك وخاليكى جنبه.
جهزت الممرضة صهيب وساعدها سليم وقعدوه على الكرسي وخرحوا راحوا لمكان أريام لقوا شهاب واقف يهدي في جيداء والدة أريام وهي بتبكى بإنهيار،صهيب بفزع من اللي شايفه.
صهيب:شهاب أريام حصلها ايه.
جيداء التفتت ليه ومسحت دموعها وقربت من صهيب وبكل قوتها ضربته بالقلم وصرخت فيه:عاوز يحصلها ايه اكتر من اللي حصلها، اسمعني كويس لازم تقولهم يشيلوا الاجهزة من علي بنتي سبوها تنام بسلام بلاش تعزبوا جسمها بالاجهزة، هى كده كده ماتت ليه تحيوها بجهاز بيعد هواء سيب بنتي ترتاح يا صهيب، سيب اريام حررها منك ومن تحكماتك اللي وصلتها للموت فضلت حبسها في البيت بحجة الحمل، الحمل اللي فرضته عليها وهي مكنتش موافقة عليه الحمل اللي حرمها من الحياة قيدها شهور في السرير بناء على اوامرك حتي الاكل حرمتها منه بتأكلها على مزاجك لكن انا مش هسمحلك تعزبها اكتر من كده مش هعزب بنتى بالاجهزة غصب عنك ياصهيب لازم يشيلوا الاجهزة.
صهيب مش قادر يتكلم ألم في راسة مش قادر يتحمله حاسس بغثيان ودوخه غمض عينه واتنهد بحزن من كلام جيداء مش قادر يدافع عن نفسه ولا قادر يمنعهاتتكلم فتح عينه وهو بيسمع صوت عمة.
عم صهيب والد أريام: جيداء ولا كلمة ابعدي عن صهيب لو حد السبب في اللي حصل لأريام يبقى انا وانتي، انا لاني سبتها مع ام انانيه مستهترة ميهمهاش غير نفسها ونزواتها ام معلمتهاش غير تاخد وبس تعمل اللي هى عوزاه نسخه طبق الاصل منك نفس طبعك، متملك واناني ضحيتى بالانسان اللى ساب الدنيا كلهاعشانك وهى بانانيتها وتهورها ضيعت ابنها ونفسها والانسان اللي عشقها
وضحى بشغله ومنصبة وفضلها عليه انتي عملتي ايه سبتيها في اهم وقت محتجاكي جنبها فيه تراعيها وتطمنيها وسافرتي تستجمي مع عيل من دورها.





