حكايتي مع صهيب الفصل الثاني والثالث

شهاب: ممكن انت كمان تدخل اوضتك ترتاح وانا هشوف دكتور يتابع حالتك.
صهيب: انا هنا مرتاح بس ياريت بعد اذنك تطلب اي مسكن دماغي خلاص هينفجر.
قاسم: ادخل اوضتك ارتاح والدكتور يديك علاجك وسليم طمنا علي أريام وانا هفضل جنبها متقلقش.
صهيب: دماغي هتنفجر مش قادر اتحمل مستشفي طويلة عريضه مفيش ممرضه ولا دكتور.
سليم: انا هشوف دكتور اسامة اداني رقمه الخاص بس اسمع كلامى وادخل اوضتك.
اتصل سليم وحضر الدكتور وكشف على صهيب.
اسامه: ضغط حضرتك مرتفع جدا الحمدلله بس هنطر نشيل الجبس بتاع رجلين حصرتك لان واضح جداً انك حملت على رجليك، في ممرضة هتجي تغير على الجرح في راس حضرتك.
قاسم: طيب وارتجاج المخ علو الضغط ممكن يأثر عليه.
الدكتور: مين قال في ارتجاج مبدئيا مش واضح ان كان فيه ولا لا هنحدده بالاشعه بس عن خبرة مفيش بإذن الله اي ارتجاج لمده اسبوع بعد الجبس الجديد مفيش حركة من على السرير.
صهيب فضل تلات ايام بينفذ تعليمات الدكتور وجبس رجليه مرة تانيه وعمه قاسم وسليم وشهاب بيبدلوا ما بنهم قدام العناية المركزة وبين صهيب على مدار التلات ايام وفي اليوم الرابع المستشفى اتقلبت وآمن في كل مكان دخل سليم على صهيب وهو بيأخد نفسه بصعوبه.
سليم: صهيب اللحق جيداء قالبه المستشفى وجايبة البوليس والنيابة ومصممه تشيل الاجهزة من على أريام.
صهيب قام من على سريرة وقف على رجلية صرخ من الالم كلم سليم: سليم قرب ساعدني اشوف الست دي عاوزه ايه بالظبط.
خرجوا يمشوا بصعوبة لحد ما وصلوا قدام العناية المركزة
لقوا قاسم بيتخانق مع جيداء وظابط بيهدي بينهم ضغط على رجليه وسرع في مشيته وبصوت عالي.
صهيب: ايه اللي بيحصل هنا.
الظابط: مين حضرتك.
صهيب: أنا صهيب الخبيري ممكن اعرف حضرتك هنا ليه.
الظابط: في بلاغ متقدم من مدام جيداء ضد المستشفي وضد زوج بنتها مدام أريام بلتواطء واستغلال جثمنها وبيع اعضائها.
دكتور اسامة: ايه الكلام ده مدام أريام مازالت على قيد الحياة هى فقط في غيبوبة اثر الحادثة وتلقيها ضربة قوية على المخ.
جيداء: متصدقهوش يا حضرة الظابط بنتي ماتت هو بنفسه قال انها متوفيه اكلينييا.
صهيب: أنا مش فاهم بتعملي كده ليه في ام بتعمل كده
قاسم: دي بنتك وحدتك بدل ما تدعلها تعيش جاية تتهمي رجلها اللي هيموت روحه عشانها، الراجل اللي عاش طول عمرة تحت رجليها، حرم نفسه من الابوة سنين عشان يراضيها وبعد ما حلمة اتحقق راح من بين اديه وبالرغم من حزنه ووجعه قاعد جنبها.
جيداء: برافوا برافو نفس الاسطوانه اللي طول عمرك بترددها قربت منه هو وصهيب وبصوت مسموع ليهم بتكذب الكذبة وبتصدقها يا قاسم فاكر زمان ليه انا اطلقنا اهو ابن اخوك زيه زيك ملهوش في الخلفه وامكن الستات نفسهم، انت فاكر ابن اخوك صبر على بنتي ابن اخوك كان بيتعالج ومرمت بنتي معاه لانها بتحبه
وعمل حجه بنتي وتعليمها سافرة الدايم كل شهر والتاني ليه هههه قول لعمك يا راجل قولة كنتم بتسافروا ليه، مش عاوز تقول ااقول انا.





