حكايتي مع صهيب الفصل الثاني والثالث

سليم برعب: شهاب شهاب لاااااا لااااا.
جرى سليم ناحيه العربية المشتعله وقف يحمد ربنا اول ما شاف شهاب قاعد على الارض بيفوق السواق.
جرى عليه ركع على ركبه وهو بيقول:  الحمدلله قلبي كان هيقف لما سمعت صوت الفرقعه وشفت النار.
شهاب وهو بيضرب السواق على وشه بشويش يفوقه ويحط ودنه على صدر السواق يتاكد انه عايش:  الحمدلله قدرت اخرجه من العربية وابعد بيه على أخر لحظه.
سليم بتوتر: هو عايش.
شهاب بحزن:  للاسف شكلة اتوفي.
صهيب قام وقف بصعوبة بيتحرك يمين وشمال والدم نزل على وشه مش قادر يركز في مشيته بقى ينادى على صحبة وهو بيبكى وبيقول.
صهيب اول ما سمع صحابه:  ، كل اللي حواليا بيروحوا واحد وراء التانى وانا  الموت الدنيا استكترته عليا، وبدل انا اللي اموت واحد تانى مات.
‏شهاب وسليم بصوا لبعض باستغراب من كلام صهيب  سليم وقف قرب منه: صهيب انت بتقول ايه  الخادثة ما كنتش قضاء وقدر.
‏صهيب سكت وبص على السواق وشهاب بيقلع جاكت بدلته ويغطى وشه بيتكلم بهستريا بيدافع عن نفسه: انا لالا مكنتش متعمد اخبط فيه هو اللي طلع قدامى فجأة أنا انا كنت سايق بسرعه كبيرة وبتمنا اخلص من حياتى صدقنى يا سليم صدقنى يا شهاب هو طلع قدامى حاولت اسيطر على العربية ومخبطش فيه معرفتش، هو هو اللي غلطان ماشي مخالف وكمان بسرعه.
سليم:  اهدى يا صهيب اهدى احنا مش بنتهمك احنا خايفين عليك.
شهاب:  انا هتصل على النجدة والاسعاف.
صهيب:  لا نجده لا تحقيق وسين وجيم ونيابه مش هقدر انا لازم امشي أريام فى المستشفى  لوحدها لازم اروح اطمن عليها لو البوليس جه مش هقدر اروح لها.

شهاب بعصبية: والرجل اللي مرمي على الارض ده ذنبه ايه قولى يا صهيب انت ناوى على ايه.
صهيب بلجلجه:  معرفش معرفش انا كمان مليش ذنب.
سليم: ممكن تهدوا صهيب لازم تهدى وتعالي اقعد في العربية ارتاح مينفعش تمشي كده لازم تستنى ونثبت حالة، شهاب اتصل انت.
قطع كلامه والتفت بسرعه جرى هو شهاب اول ما سمعوا صوت العربية وصهيب بيسوقها بسرعه كبيرة.
سليم وشهاب: صهيب استنى بلاش.

مكملوش كلامهم وكان بعد عنهم بمسافة كبيرة.
شهاب بعصبية: صهيب اتجنن على الأخر.
سليم: صهيب في حالة صعبة اول مره اشوفة محبط كده انا قلقت زيادة عليه.
شهاب:  هنعمل ايه دلوقتي في الراجل ده وهنقول ايه للأمن ما يجى.
سليم:  معرفش انا مش قادر افكر، ادينا قاعدين منتظرين الاسعاف والبوليس وقتها نقول اللي حصل.
شهاب: وتفتكر صهيب في حالته دى تسمح اننا نجيب سيرته في الموضوع.
سليم: امال هنعمل ايه  مقدمناش حل غير اننا نقول الحقيقة ونقول انه راح للمستشفي للعلاج لانه مصاب وكمان زوجته في حالة خطيرة.
شهاب رفع ايده يبص في ساعته: مش عارف دول اتاخروا ليه مفروض كانت الاسعاف وصلت من شوية.
سليم: انا سمع صوت العربية من بعيد ان شآء الله توصل.
بعد شويه اتصل شهاب تانى بعد ما عدى نص ساعه ومحدش وصل رد عليه شخص وقاله انهم مشغولين في حادثه على بعد كيلو واحد من مكان الحادث وان في عربية نجدة واسعاف جاين ليهم في الطريق.
شهاب بقلق قفل معهم وكلم سليم: انا قلبي مش مطمن صهيب كان ماشي بسرعه جنونيه وبيقول حادثة على بعد كيلو.
سليم بخوف: ليه مسألتهوش عن اللي عمل الحادثه واخدت نمر العربية.
شهاب: بصوت عالى وانا في عقل اسأل انا الكلام نزل عليا زي الصاعقة.
قطعوا كلامهم مع وصول عربية النجدة والاسعاف.
سليم: شهاب زى ما اتفقنا صهيب تعبان جامد ومصاب واحنا هنا بدالة لحد التحقيق ما ينتهى.
شهاب: تمام متقلقش مهى دى الحقيقه  مش هقول صاحبنا هرب يعنى.
الظابط قرب منهم: اسفين على التأخير واحنا في الطريق  لقينا عربية دخله في عمود كهرباء وربنا جبنا في الوقت ده عشان ننقذ اللي فيها.
شهاب وسليم بصوا لبعض واتكلم سليم: كانوا كتير.
الظابط:  لا واحد بس بس حالته صعبة واكيد اتكتبلة عمر جديد. 
بدء التحقيق ومعاينه الحادثة وجثة السواق وعرفوا هو مين بعد ما الظابط لقي بطاقته في جيب بنطلونه والظابط اخد اقوالهم  وقال شهاب وسليم كل حاجه للظابط زى ما اتفقوا، الاسعاف نقلت الجثة.
الظابط :  لازم اتحفظ عليكم وتتعرضوا على النيابة للتحقيق، وصحبكم التالت هنبعت نستجوبه ونقبض عليه عشان نتاكد من كلامكم.
‏شاور الظابط لعسكرى واخد سليم وشهاب ركبوهم عربية النجدة وبعد شوية وصلوا للقسم وبدء التحقيق معهم بصورة رسميه وقالوا نفس كلامهم.
‏الظابط: اسم شركم التالت في الحادثة.
‏شهاب: لو سمحت ياحضرة الظابط ليه حاسس بان حضرتك مش مصدق كلامنا مع اننا قلنا كل حاجه حصلت  وتقدر تتاكد من كلامنا لو سالت في عزبة الخبيرى.
‏الظابط:  ماهو مش معقول تقفوا انتم الاتنين  وتسيبوا زميلكم مصاب يسوق بنفسه.
‏سليم: قلنا لحضرتك بردة مكنش ينفع واحد فينا  يروح معه ونسيب التاني لوحده في طريق مقطوع كده مع جثة السواق وحضرتك عارف ان المنطقة  مليانه ديابة وتعالب.
‏الظابط: اممم كلام منطقي بردة قلتلي اسم زميلك ايه.
‏سليم بضيق: صهيب الخبيري.
‏الظابط قام وقف: انت بتقول اسمه ايه.
‏سليم بقلق: صهيب الخبيرى
‏الظابط: ده نفس الشخص اللي عمل حادثة من شوية.
‏شهاب وسليم: ايه صهيب عمل حدثه.
‏شهاب هيجنن اتكلم بخوف: لو سمحت طمنا حالته ايه وهو فين دلوقتي.
‏سليم مقدرش يمسك نفسه بقي بيعيط زى الاطفال ويترج الظابط يخليهم يمشوا يطمنوا على صهيب.
‏الظابط: بعد عرض النيابة وانتهاء التحقيق تقدروا تمشوا.
بعد اكتر من ساعتين خرج سليم وشهاب من النيابة واخدوا تاكسي وراحوا للمستشفى اللي قال على اسمها الظابط، وصلوا لمكان صهيب وقفوا يبصوا لبعض ويرجعوا يبصوا عليه وهو بيزعق للممرضة عاوز يمشي والممرضة بتهدي فيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *