حكايتي مع صهيب الفصل الثاني والثالث

السواق: لا هو مش من الخبيره ده من الشرفوه والله ياحضرت لو تعرف حكايته تبكى عليه بس نقول ايه حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب، ربنا ينتقم منه اللي كان السبب في موت.

شهاب: لا حول ولاقوة الابالله ليه بس يا سعد  ده لكل أجل كتاب.
سعد: استغفر الله العظيم بس الواحد عقله هيشت يافندى ده فرحة بعد بكرة وكان نازل من شغله بعد شهرين مارجعش فيهم البلد وكان بيحوش قرش على قرش عشان يجهز شقته اصلة يتيم من صغرة وامه واخواتع  هيتجننوا عليه وياريت اللي عمل الحادثة جراله حاجه ولا حتى كان راجل  وراح عزا والدته، والله لو تشوفوا امه وعروسته عاملين ازاي كنت دعيتم على اللي كان السبب.
صهيب سامع كلام السواق رفع عينه بص لسليم ودموعة مغرقة وشه اتنهد بحزن  وألم وغمض عنيه يبكي وهو بيكتم صوته وقال لنفسه.
صهيب: عارف شعور امه وحاسس بيها، هي فقدت ابنها اللي عاش قدمها طول عمرها وربته لحد ما كبر وانا ابني اللي عشت عمري كله بتمناه دفنته بإيديا  حاسس بحرقة قلبها لان انا قلبي محروق الفرق ان في ناس جنبها يواسوها انا مراتي وابني حتي اصدقاء عمري بيبصولي على اني مجرم غمض عينه واغم عليه من شدة الوجع في راسه

وصلوا المستشفي ونزلوا صهيب بعد ما طلب شهاب نقالة    شكروا سعد  ودخلوا المستشفى وبعد الكشف  عليه دخل العناية المركزة  مش واعي للى حواليه، شهاب وسليم قعدوا قدام ا وضة العناية شهاب واقف يبص على صهيب من شباك اوضة العناية.
شهاب: سمعت كلام سعد يا سليم شفت قال ايه عن صهيب سمعت بودانك وهو بيقول المجرم يعنى لو صهيب سمع الكلام وفضل مستني كان صورته قدام الناس والبوليس غير كان ممكن يعتبروه بطل وشهم.
سليم: يوووه ياشهاب هو ده كل اللي همك ومش همك صحبك انت ما شفتش نظرت صهيب وهو  بيبصلى وقت سعد ما كان بيكلم،  يا اخى ده من وقتها غمض عنيه ومتحركش متحملش اللي سمعه.

شهاب: أستغفر آلله العظيم  كان عليه بايه ده كله،سليم قولي   دلوقتي  هنعمل ايه.
سليم: العمل عمل ربنا  مقدمناش غير  نستنى صهيب يفوق، وبعدها يحلها حلال.
شهاب: انا هروح اطمن على أريام وأجي بدل قاعدتدنا دى.
سليم: يكون أفضل اهو نطمن صهيب لما يفوق.

بعد ساعتين فاق صهيب ينادى باسم أريام حاول يقوم من مكانه حس بوجع شديد في راسه، حاول الدكتور يهديه وهو مصمم يخرج، دخل سليم  على صوته.
صهيب: لو سمحت يا دكتور لازم امشي اللحق مراتي.
الدكتور: يا فندم حالتك ما تسمحش تتحرك اي حركة غلطت عليك ااقل حاجه هتشعر بألم وهتفقد الوعى.
صهيب: أنا هتحمل اي آلم الا انها تضيع مني، خرجني على مسئوليتي ياسيدي.
سليم: اهدى يا صهيب احنا هنا في المستشفى عند اريام
وشهاب عندها بيطمن عليها هتصلك عليه عشان تطمن.
صهيب: سليم لازم اروح عندها جيداء عاوزه تشيل الأجهزة وتعلن وفاتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *