حكايتي مع صهيب الفصل الثاني والثالث

سليم: حاضر اعتبر كل حاجه تمت ان شاء الله ساعتين وكل اللي عاوزه هيتنفذ، يلا سلام هسيبك انا دلوقتي وانتظر تليفون مني.
دخل صهيب اوضته بعد ما سليم مشي وقفل الباب مش قادر يحدد وجعة من رجلة المكسورة ولا روحه وطعنة الغدر اللي اتوجهت ليه قعد على اول كرسي قبلة واتنهد بوجع: آه بقي بعد السنين دى كلها جيداء عشان تضعف موقفي تعمل فيا كده، هوده جزاتي.
عاد من ذكرياته على
صوت حد بينادي عليه وخبط على قزاز العربية رفع صهيب راسه وفتح باب العربية ونزل يأخد نفس وهو بيسمع كلام عمه.
قاسم: صهيب صهيب مالك يابني قاعد كده ليه في العربية مجتش علي البيت، الغفر بلغوني انك ليك ساعة قاعد قلت اجي اشوف مالك .
صهيب: مفيش ياعمى انا كويس كل الموضوع ارهاق من السواقة في الطريق ده، المهم خير ايه المصيبة الجديدة اللي عملها مهران بيه.
قاسم: طيب خد نفسك من الطريق وشك مخطوف وشكلك مجهد.
صهيب: عمي ارجوك فهمني اللي حصل وليه صممت اجى من الطريق ده وطريق البلد افضل واقصر.
قاسم: تعالي ارتاح هنا في الجنينه وانا هفهمك كل حاجه حصلت والموضوع وصل لايه.
صهيب: ياريت باختصار.
قاسم: اسمع يا سيدي مهران اخوك بقالة فترة بيقف بعربيته قريب من مدرسة البنات الثانوية هو وكام واحد من صحابه بيعاكسوا البنات ويرموا عليهم بالكلام
وعينه جات على بنت ولما زهقت من معكسته كل يوم قامت اتخنقت معاه وهزفته هي وزميلاتها كلمة منها على كلمة منه اتجمعت الناس وكل بنت اتفزع ليها اهلها وفي اللي قالت لاخوتها وطبعا جم اتخنقوا معاه وزي عادته اتجنزح وعمل حالة بطل ونزل ضرب في اهل البنات هو واللي معاه وطبعا الموضوع وسع وكل عيلة ليها واحد في الخناقة جروا يلحقوا ابنها لحد ما اتحول الموضوع لعركة كبيرة دخلت فيه العزب الخمسه وراح فيها راجلين واحد من الرحيمه وواحد من العريفه والاده من كل ده ان البنت
بنت رفيق المنسي وانت عارف رفيق كويس واي مصيبه بتكبر على ايده ازاي ومن وجت عمدية الخمس عزب ما بقت في ايده وهو اتفرعن وكل يوم والتناني مشاكل بين الخبيري والشرفوة لولي انا بدخل في الوقت المناسب كان زمن الدنيا ولعت اكتر من كده.
صهيب: طالما راح اتنين قصاد بعض الموضوع انحل ومهران الزفت ده يعتزر للمنيسه ونعمل قاعدة صلح وننهي الموضوع.




