حكايتي مع صهيب رابع والخامس

انك درويش ومش بتطلع من الجامع فأنا لا وبدليل لعبك على سنابل اكيد أكيد انت عملت ليها حاجه خلتها تعمل اللي عملته وطلبتك للجواز.
وقف ساند اديه على طرابيزة الأكل: انا من اللحظة دى هيكون شغلى الشاغل انت ياعزيز وزي ما اخدت سنابل مني هاخد كل حاجه منك حتى روحك نفسها انت هاخدها.
قعد على الكنبه مرة تانيه ياخد نفس قوى رجع ضهرة لورة وسند راسه على ضهر الكنبه وغمض عينه بعد شويه نام من كتر التعب والتفكير، فاق على خبط شديد على الباب، يقوم رفيق مفزوع من نومه يبص حواليه اخد يتنفس بهدوء وهو بيمسح وشه بإيده يهدى نفسه وبيفتكر ان اللي كان فيه ذكريات جات في باله زادت من وجع قلبه، ليزيد الخبط على الباب وقام وقف زعق بصوت عالي للواقف بيخبط برة الباب، يستمع للي بيخبط.
_ افتح يارفيق أنا نعمة.
رفيق وهو بيفتح الباب بعصبية: جرى ايه عمالة ترزعي على الباب كده.
نعمة: الحقنا ياعمدة غزل غزل ياعمدة.
رفيق بضيق: عملت ايه تانى غراب البرك دى.
نعمة: الحقها في الاول بتي هتروح منينا.
رفيق خرج من الغرفة بينفخ بضيق: لما نشوف اخرة دلعك انتِ ورشيدة فيها.
مشى رايح ناحية اوضة بنته غزل نادت عليه نعمة مراته التالته ام غزل بنته الوحيدة على ولدين من زوجاته الاخريات فاطمة زوجته الاولى تزوجها في شبابه
انجب منها ابنه الاكبر علاء الدين ورشيدة الزوجة الثانية
انجب منها عبدالله يعمل مهندس سافر للعمل بالخارج، .
نعمة: رايح فين ياعمدة غزل مش في اوضتها.
رفيق: اومال فين ست الحسن.
نعمة: تحت ياعمدة.
نزل السلم بسرعة ونعمة وراه بتكلمة وهي بتاخد نفسها بصعوبه.
نعمة: البت كانت هتولع في روحها لولى عمتى رشيدة لحقتها كانت هتروح منينا.
رفيق: هى اتجننت انا كنت حشيتها من على وش الدنيا.
فاطمة وهي حاضنه غزل بتطبطب عليها: ده بدل ما تشوف هي عملت كده ليه،
رفيق: ياخوفي انك انتِ تكونِ ليك يدى في عملتها.
رشيدة: عندد فاطنة اهى قدامك اسالها، قوليلة يافاطنة مين نادى عليا وقالى اللحقي غزل ماسكه كبريت في اديها وريحة الجاز مالية المكان.
فاطمة: انا يا رفيق اللي قولت لرشيدة ولولها كانت البنت ضاعت.
رفيق عينه على غزل وهي بتعيط في حضن رشيدة: غزل تعالي هنا عندى فزى تعالي ورايا.
رشيدة: تجي فين مش شايف البت مموته روحها من العياط بدل ما تخدها في حضنك وتطمن عليها.




