حكايتي مع صهيب رابع والخامس

رفيق: كام يوم الصلح يتم والدنيا تهدة وخليها تروح المكان اللي يعجبها.
قطع كلامه صوت امه دخله الاوضه تصرخ فيه.
ــــــــــــــــــــــ
سنابل بعد ما رفيق ما قفل الباب وراه فتحت عنيها ونزلت من على السرير تجري ناحية الباب وقبل ما توصل وقفت بسبب السلسلة الحديد المربوطة في رجليها فضلت تصرخ وتشد نفسها تحاول تقرب من الباب وتنادى بكل قوتها بتي بتي انا انا هعملك كل حاجه انت عاوزها بس جبلي بتي.
زبيدة ام رفيق قربت منها تهديها:اهدى يا سنابل رجليك جرحت من شدك في السلسلة ايه حصلك فجأة كده وايه فكرك ببتك بعد السنين دى كلها.
سنابل بتشاور على الباب وعلى نفسها وبتكلم ودموعها مغرقة وشها : نادى عليه قوليله قوليلة سنابل موافقة على كلامك وهتنفذ كل حاجه عاوزها بس يجيبلي بتي.
زبيدة بتأخد ها في حضنها وتطبطب عليها: اهدى يابتي اهدى بتك الله يرحمها.
سنابل بعدت عنها وبصوت موجوع من الحز ن يوجع قلب اللي بيسمعها قعدت على الارض: غصن عايشه عايشه اخدها مني زمان عشان اوافق عليه ولما رفضت اخليه يلمسني خفاها وقال انها ماتت.
زبيدة وقفه مش قادرة تصدق اللي بتسمعه حاست بدوخة والمكان بيلف بيها كانت هتقع، قعدت على الارض قدام سنابل تاخد نفسها بصعبوبة قربت منها سنابل وهي مفزوعه تكلمها.
سنابل: امه امه مالك يامه الله يخليك طمنيني عليك والنبي ماتسبنيش انتِ كمان خليك عايشه احمني منه وخليه يجبلي بتي لو جرالك حاجه هموت نفسي.
زبيدة رفعت اديها بصعوبه طبطبت على كتف سنابل: اناكويسه متقلقيش انا دخت بس مش مصدقة اللي بسمعه
غصن بت عزيز ابني عايشه، طيب ازاي بس وليه رفيق قال انها ماتت.
سنابل: هو قال كده عشان ينتقم مني.
زبيدة: سنابل انتي كنتِ عارفة.
سنابل: الاول صدقته بس عزيز قالي بتنا عايشه ياما قلتلك وانتِ ما صدقتتيش وفكرتني مجنونه، بس هو قالي انها عايشه ولو وفقت علي شرطه هيجبهالي.
زبيدة قامت وقفت بسرعة وخرجت تنادي علي رفيق بصوت عالي فتحت باب اوضة نومه هو وزوجته رشيدة لقتها فاضية خرجت تدور عليه في البيت قبلتها نعمة مراته وقالتلها انه في اوضة غزل بنتها، سبتها زبيدة وراحت اوضة غزل فتحت الباب بسرعة تنادى عليه وقفت قدامه مسكته من هدومه تهزة وتصرخ فيه.
زبيدة: الكلام اللي سنابل قالته ده صح بت اخوك عايشه.





