حكايتي مع صهيب رابع والخامس

رفيق اول ما امه مشيت بص على حريمه وبنته غزل
وكلمهم بعصبية: حسابكم معايا بعدين وخصوصا فاطنه ورشيدة ام انت ياغزل هعرفك ازاي تمثلي عليا.
غزل بخوف: انا عملت ايه يابابا انا فوقت على زعيق ستي.
رفيق: مش عاوز اسمع صوتك وزي ما امي قالت لو كلمة خرجت برة او حتي اتكلمت مع بعضكم فيه هدفنكم بالحياة وانت يا رشيدة لو كلمة وصلت لعبدالله في غربته
انسي ان ليك ابن بعدها حتى غزل انسي انك تشفيها،.
قال كلامه وخرج من اوضة غزل راح لاوضته غير هدومه وطلع بره البيت قبله غفير من الغفر.
الغفير: انا كنت رايح لجنابك البيت ياعمدة.
رفيق بضيق: في ايه يا غفير الغبرة.
الغفير: العايلة كلتها في المندرة يابيه مستنيك جنابك
من بدري.
رفيق ركب عربيته وشاور للغفير بانه رايح ليهم: اففف هو ده وقته مالهم نصبين الهم من بدري، الواحد لا فيه قلب ولا دماغ للكلام والمناهدة.
وصل بعد شوية على المندرة دخل سلم عليهم.
رفيق: السلام عليكم يا رجالة ها ايه الموضوع المهم
اللي مبدرين كده عشانه.
واحد من القاعدين بعد ما ردوا السلام: هو في موضوع غير القاعدة مع الخمس عزب في الدوار.
رفيق: مالها القاعدة.
الرجل: مش لازم نتفق على الكلام ونشوف هنعمل ايه
في شروط القاعدة.
رفيق بعصبية: هو احنا لسه عرفنا الشروط.
الرجل: شروط الصلح في القاعدات دى بتكون معروفة يا عمدة، كل اللي علينا دلوقتي اننا نتفق نوافق على ايه ونرفض ايه ومين في العايلة هيروح القاعدة ومين يتكلم
والمراضى هناخد مراضي من عندنا ومين هيقف بره يأمن باقي العايلة جوه الدوار.
رفيق: اسمعوني كلكم أرض مش هنوافق نديهم سهم واحد من أرضينا
فلوس ماشي كل اللي يطلبوه هندهلهم، لو طلبوا العمودية يغوروا بيها لا زودتنا ولا هتنقص منينا احنا كبرات الخمس عزب من غيرها، ده كل اللي عندى وانتم اللي شيفينه اعملوة وموافق على كل اللي هتتفقوا عليه بس بعد ما ناخد وندي مع بعض.
واحد من الرجالة قال: بس العمودية ان راحت منينا باقي العزب هيشمتوا فينا.
رفيق: متقلقش احنا اللي هنتنازلوا عنها قبل ما يخدوها منينا وبكده احنا اللي هنبان انها ولا تسوى بالنسبالنا
رجل تاني: يبق نشوف كام واحد يحضر القاعدة ومين يتكلم منينا ومين يفضل في البلد يأمنها ومين يامن باقي العايلة في الدوار.
فضلوا يتكلموا ويتناقشوا لحد ما اتفقوا مع بعض وقف وفيق.





